ابو التعزية 04/11/2011
لقد كان لمحبة الله قصد في إرسال هذا الفشل إليك فدعها تكمل قصدها في قلبك وكن أكثر شكراً لله لأنه لن يخيب لك أملا البته. إرجع إليه، ولتزد محبتك له ومن خلال هذه المحبة لله تعلم أن تحب المساكين بالروح والخطاة الذين يحبهم هو أيضاً Add Comment ابو التعزية 03/24/2011
إن الله الآب يحبنا ويريد أن يتحدث إلينا. وهو يريد أن يظهر نفسه لنا وأن يهبنا ذاته باعتباره الإله القدوس وحين نلتقي به فإن علينا أن نخلع أحذيتنا. ومعنى ذلك أن نفترق لمدة من الزمن عن الأهل والأقارب، وعن كل نشاط في حياتنا اليومية وأن نحتفظ بالهدوء في الداخل، ومعناه أن ننتظر حتى يتكلم إلينا الله. ومن يفعل ذلك يلتقي مع الله الذي سيبدل حياته ويمنحه القوة والسلطان للخدمة في ملكوت الله ابو التعزية 03/24/2011
أي قوة هي الأعظم؟ القوة الأرضية بما فيها القوة النووية، أم قوة الله السماوية، الذي خلق كل القوى الأرضية. لابد ان يكون الجواب المنطقي في جانب قوة الخالق. إذن ثق بالله الذي له تخضع كل الأشياء. توكل على محبته، فقوته المعينة تفوق جميع قوى الدمار. ابو التعزية 03/24/2011
عندما ندين أو نلوم الذين يسببون لنا مشقة، فإننا في الواقع نلوم الله ذاته، لأن الناس الذين يضايقوننا هم أدواته الذين يرسلهم الله إلينا بطريقته الحكيمة ليعلمنا التواضع والمحبة. لذلك تواضع تحت يد الله المحبة، واقبل تصرف جارك الصعب كعمل من عند الله، ليكون لك نصيب في البركة التي قصد الله أن يمنحك أياها بهذه الواسطة. ابو التعزية 03/24/2011
لقد أصبت بالفشل والخيبة من اناس وضعت فيهم ثقتك وأملك خاصة لأنهم مسيحيون. إلا أن قد أرسل إليك هذا الفشل لغرض عنده فكل امل تضعه في الناس يضيع سدى وذلك حتى تضع أملك وثقتك في الله وحده. فالله هو الوحيد الذي لا يخيب لنا أملاً . والبشر يخيبون آملنا في كثير أو قليل لأنهم خطاة. وحتى كنيسة يسوع المسيح نفسها، ما هي إلا مذود حقير وضع فيه كنز الإنجيل. وهذا الكنز هو الذي يجب أن تسعى إليه، لأنه باق إلى الأبد ولن تقل قيمته، بل كلما زادت معرفتنا به، كلما زادت قيمته لنا نظير ربنا يسوع المسيح. ابو التعزية 03/24/2011
لنبتهج بقيادة الله لحياتنا فذراع الله تقودنا وترشدنا بحسب خطة أزلية حكيمة وحكمته تقودنا يوماً فيوماً إلى الأمام نحو الهدف فلا تقاوم أرشاده لئلا تفسد خطة مليئة بالأمجاد لحياتك، سلم نفسك لإرادته حتى لو كان ذلك صعباً ولا يمكنك ان تفهمه وهكذا ينتهى طريقك إلى هدف ملىء بالفرح والنعيم الأبدي. ابو التعزية 03/24/2011
ثق بصلاح الآب حتى إذا قادك في طريق التأديب الذي يؤلمك إذ في أوقات كهذه يعطف الله عطفاً أبويا على اولاده. إنه يقدم لك إفضل شىء عندما يؤدبك لأنه يهيئك للسماء. هل هناك شىء أعظم من المحبة التي تهيئك للسماء أي التي تعمل لإسعادك إلى الأبد؟ إن ذلك يبدأ هنا على الأرض حين تقبل تأديبه راضيا. ابو التعزية 03/23/2011
هل العبء الذي وضعه الله على كاهلك أثقل من أن تستطيع حمله؟ ربما كان كذلك لأنك تريد أن تتناوله وتحمله خطوة خطوة. أن تتناوله مرة بعد مرة بيديك وتنظر إلى صليبك مراراً وتكراراً وتبدأ في وزنه لترى إذا كنت قادراً على حمله وبهذه الطريقة لا تستطيع حمله. وهذه الوسيلة لا توصلك إلا إلى الشفقة على نفسك ويصبح العبء عندها غير قابل للحمل تقريباً. لكن تعال وضع صليبك على ظهرك عن طيب خاطر، فتختبر إنك قادر على حمله لأنه من يد الآب. انه قد وزنه لك بالمحبة، ولن يزيد وزنه مثقال ذرة عما قدره لك. ابو التعزية 03/23/2011
لنا آب سماوي قادر على كل شىء لكن من الذين يختبرون اعماله العظيمة؟ إنهم أولئك الذين يؤمنون به. لأن الإيمان قوة تستطيع ان تغير كل شىء. إنه ليس إيمانا فارغاً لكنه إيمان بالإله الحي الذي لديه القدرة للمساعدة ويقدمها لمن يثق به. لذلك آمن به عندما يتسرب إليك اليأس فتهدأ العاصفة، آمن به حين يأتيك الخوف فتختفي مخاوفك آمن وأنت ترى عجبا ابو التعزية 03/23/2011
هناك من يعلم مشاكلنا، ويعرف كل ما يعكر صفونا وكل هم يعترينا. وهو يعرف كم من الألم تسببه لنا هذه المشاكل والهموم ولذلك فهو يريد مساعدتنا، هل يمكننا ان نحصل على ما هو أفضل من هذا؟ انه يريد ان يهتم بما ينغص معيشتنا وأن يهىء لنا طريقا حيث لا طريق. أنه يريد أن يبدل الأحوال التي تثقل كواهلنا وأن يرسل إلينا العون. فإلق كل همومك عليه وأشكره لأنه يتعهد بأن يأخذ المسألة بين يديه وأن يعينك في كل مشاكلك التي أصبحت الآن ثقلاً على كاهلك حتى يمتلىء قلبك بالسلام | ابو التعزيةم / باسيليا شلينك ArchivesCategories |











RSS Feed