أكثر من مجرد عادة 30/11/2011
أكثر من مجرد عادة (أو فريضة مُصَلِّينَ بِكُلِّ صَلاَةٍ وَطِلْبَةٍ كُلَّ وَقْتٍ فِي الرُّوحِ، وَسَاهِرِينَ لِهذَا بِعَيْنِهِ بِكُلِّ مُواظَبَةٍ وَطِلْبَةٍ، لأَجْلِ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ." (أفسس 18:6 لقد دُعينا كمسيحيين لنكون في شركة مع أبينا السماوي. فالصلاة بالنسبة لنا هي أكثر من مجرد فرصة لنجعل الله يعمل من أجلنا شيئاً؛ وهي أكثر من عادة أو فريضة! إنها شركة؛ وقت للتواصل مع الرب فتنسجم نفسك مع إرادته الكاملة لحياتك كل يوم. فاعطِ وقتاً وانتباهاً أكثر للصلاة. البعض يُصلي فقط عندما يواجهون مواقف صعبة؛ وهذا ليس أفضل شيء. فلكي تحرز نوع التقدم الذي يرغبه الله في حياتك يجب أن يكون لديك ثقافة الصلاة، ليس بكونها مجرد عادة (أو فريضة)، ولكن كشركة فالصلاة تضع روحك في الوضع والمكانة لتُفكِّر على مستوى الله. فتمد روحك بالمعلومات المُحدثَّة من المركز الرئيسي – حجرة عرش الله. فخذ مسئوليتك الكهنوتية للصلاة بجدية. وقال يسوع أنه يجب على الإنسان أن يُصلي دائماً ولا يمل (لوقا 1:18). فعندما تكون شخصاً مُصلياً، سترى بسهولة وتُصدق الأفضل في الآخرين؛ فكُن شغوفاً أن تُصلي لنموهم الروحي وإهتماماتهم الأخرى. وأنا أحثك أن تُقدم وقتاً وافراً وتخلق الفرص في مسار يومك للشركة مع الرب بالصلاة. واختر أفضل وقت لك في اليوم لفعل هذا وإن كنتَ لا تُتابع بعد الراعي كريس على الـ Yookos ، فهي بداية طيبة. ويمكنك أن تشترك معنا على شبكة الصلاة الحية العالمية للراعي كريس على الـ Yookos، حيث تجد الفرصة أن تُصلي مع الراعي كريس وقتاً حقيقياً أيام الاثنين، والأربعاء والجمعة. ببساطة بأن تدخل إلى www.yookos.com وتلتحق بالإنضمام إلينا، وسوف تبدأ استقبال صلوات مُنتظمة مباشرة من الراعي كريس في أوقات الصلاة. ولقد جعل هذا أوقات الصلاة اختباراً مُبهجاً للملايين من حول العالم وهم يُشاهدون انتعاش حياتهم من مجدٍ إلى مجد صلاة ربي الغالي، ليتعظم اسمك إلى الأبد، على محبتك، ونعمتك، وتحننك، ورحمتك تجاهي! وإنه لشرف وامتياز أن أُدعى باسمك وأن يكون لي شركة معك بالصلاة. وأشكرك على الانتقال والتحول الدائم الذي يحدث في حياتي وأنا أقضي وقتاً معك في شركة، في اسم يسوع. آمين Add Comment افحص نفسك بكلمة الله 29/11/2011
افحص نفسك بكلمة الله جَرِّبُوا أَنْفُسَكُمْ، هَلْ أَنْتُمْ فِي الإِيمَانِ؟ امْتَحِنُوا أَنْفُسَكُمْ. أَمْ لَسْتُمْ تَعْرِفُونَ أَنْفُسَكُمْ، أَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ هُوَ فِيكُمْ، إِنْ لَمْ تَكُونُوا مَرْفُوضِينَ؟" (2كورنثوس 5:13 افحص نفسك بصفة مستمرة بكلمة الله لكي تتأكد أنك في مسار سلوكك بالإيمان. وإيماننا بدون المحبة لا يعني شيئاً. فيقول الكتاب المقدس، "إِنْ كُنْتُ (أستطيع أن) أَتَكَلَّمُ بِأَلْسِنَةِ (بلغة) النَّاسِ (وحتى) وَالْمَلاَئِكَةِ وَلكِنْ لَيْسَ لِي مَحَبَّةٌ (هذا المنطق، والقصد، والتفاني الروحي، الملهم من محبة الله لأجلنا وفينا)، فَقَدْ صِرْتُ نُحَاسًا يَطِنُّ أَوْ صَنْجًا يَرِنُّ." (1كورنثوس 1:13 ويقول الكتاب المقدس في 2تيموثاوس 3: 16، 17 "كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ اللهِ، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ، لِكَيْ يَكُونَ إِنْسَانُ اللهِ كَامِلاً، مُتَأَهِّبًا لِكُلِّ عَمَل صَالِحٍ." فكلما لهجتَ في كلمة الله فهي تُجدد ذهنك وتُبرمج روحك للتميز. ويُقدم لنا في فيلبي 8:4 قائمة من الأمور التي نلهج فيها: "أَخِيرًا أَيُّهَا الإِخْوَةُ كُلُّ مَا هُوَ حَق، كُلُّ مَا هُوَ جَلِيلٌ، كُلُّ مَا هُوَ عَادِلٌ، كُلُّ مَا هُوَ طَاهِرٌ، كُلُّ مَا هُوَ مُسِرٌّ، كُلُّ مَا صِيتُهُ حَسَنٌ، إِنْ كَانَتْ فَضِيلَةٌ وَإِنْ كَانَ مَدْحٌ، فَفِي هذِهِ افْتَكِرُوا." (فيلبي 8:4 يمكنك أن تستخدم كلمة الله لتُنتج ما ترغب فيه، ولتزرع حياة مُتميزة وفائقة. وعندما تُفكر وتتكلم كلمة الله، لا يمكنك إلا أن تحيا كلمة الله. لذلك نظم حياتك، وتواصلك – أي كل ما يخصك – بكلمة الله صلاة بكلمتك يارب، تنتقل إلى روحي الحكمة الإلهية، ويستنير ذهني لأفهم من أنت، ومكانتي في المسيح يسوع. وأشكرك يارب لأنك علمتني اليوم أهمية تجديد ذهني بكلمتك، وبرمجة روحي للتميز والحياة السامية، في اسم يسوع. آمين افرح في كل حين 28/11/2011
افرح في كل حين فَتَسْتَقُونَ مِيَاهًا بِفَرَحٍ مِنْ يَنَابِيعِ الْخَلاَصِ." (أشعياء 3:12 الفرح هو عاطفة تُستحضر بالرضا، والتقدير والابتهاج. وكان الله فرحاً عندما خلق الأرض؛ فقدَّر ما صنعه وسُرَّ به: "وَرَأَى اللهُ كُلَّ مَا عَمِلَهُ فَإِذَا هُوَ حَسَنٌ جِدًّا. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا سَادِسًا." (تكوين 31:1 إن الفرح الذي لك ليس من هذا العالم، بل من الله، لذلك فهو مستقل ولا يعتمد على الظروف الخارجية ولا يُنتج عنها. ويصفه في 1بطرس 8:1 بأنه "... فَرَحٍ لاَ يُنْطَقُ بِهِ وَمَجِيدٍ (مُمتلئ مجد)." أثناء مسيرة يسوع في الأرض، كان يُحضر فرحاً للشعب أينما ذهب؛ وهو لا يزال إلى اليوم يفعل هذا. وبكوننا قد وُلدنا ولادة ثانية، قد أُحضرنا إلى حياة الفرح الذي لا ينتهي. ويقول الكتاب المقدس في رومية 17:14، "لأَنْ لَيْسَ مَلَكُوتُ اللهِ أَكْلاً وَشُرْبًا، بَلْ هُوَ بِرٌّ وَسَلاَمٌ وَفَرَحٌ فِي الرُّوحِ الْقُدُسِ إن الفرح الذي يأتي من الإنسان الداخلي يسمو فوق الظروف الطبيعية؛ وهو دائم ويحفظك قوياً وحياً. ويقول الكتاب المقدس "الْقَلْبُ الْفَرْحَانُ يُطَيِّبُ (مثل علاج) الْجِسْمَ، وَالرُّوحُ الْمُنْسَحِقَةُ تُجَفِّفُ الْعَظْمَ." (أمثال 22:17). فتعلَّم أن تكون فرحاً وحافظ على روح سعيدة لك دائماً. فالفرح هو من خصائص الروح البشرية المُتجددة (غلاطية 22:5)، وطبيعة الروح البشرية المُتجددة هي أن تكون فرحة كل حين ويمكنك أن تُوَلِّد فرحاً روحياً من روحك بأن تُرتل أغاني فرح جديدة وتُرنم من روحك للرب. فالرب يُسَر بسماع تسبيحك الفرح. ويقول في نحميا 10:8 "... لأَنَّ فَرَحَ الرَّبِّ (يهوه) هُوَ قُوَّتُكُمْ." إن الله يريدك أن تكون فرحاً حتى تتمكن من نقل نفس هذا الفرح إلى من حولك. إذ لا يمكنك أن تجعل الآخرين فرحين، إن لم تكن أنت نفسك فرحاً فحافظ اليوم ودائماً على اتجاه الفرح، إذ أن روحك الفرحة والسعيدة تُملي كل ما في حياتك: "فَتَسْتَقُونَ مِيَاهًا بِفَرَحٍ مِنْ يَنَابِيعِ الْخَلاَصِ." (أشعياء 3:12)؛ ياله من أمر بنّاء! فهذا يعني أنه عليك أن تكون فرحاً، لتختبر فوائد خلاصك؛ فأنت من تُطلق كل البركات العظيمة والمجيدة الكامنة في حُزمة الخلاص بالفرح صلاة أبويا الغالي، أشكرك لأنك تملأ قلبي بفرح لا يُنطق به، ومُمتلئ بالمجد. وأنا اليوم أحيا فرحاً، عالماً أنك إلهي، وأنك تُسَر بي، وتبتهج بي فرحاً كل يوم بالترنم. ففرحك في روحي هو قوتي! لذلك أحيا كل يوم في غلبة، وأنا أُحافظ باستمرار على الروح الفرحة، في اسم يسوع. آمين اعط الذي لك 26/11/2011
"اعطِ... الذي لك" "فَقَالَ بُطْرُسُ:«لَيْسَ لِي فِضَّةٌ وَلاَ ذَهَبٌ، وَلكِنِ الَّذِي لِي فَإِيَّاهُ أُعْطِيكَ: بِاسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ النَّاصِرِيِّ قُمْ وَامْشِ!». وَأَمْسَكَهُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى وَأَقَامَهُ، فَفِي الْحَالِ تَشَدَّدَتْ رِجْلاَهُ وَكَعْبَاهُ (تقوت عظام رجلاه وكعباه)." (أعمال 6:3-7 قال يسوع في مرقس 17:6-18 "وَهذِهِ الآيَاتُ تَتْبَعُ الْمُؤْمِنِينَ: يُخْرِجُونَ الشَّيَاطِينَ بِاسْمِي... وَيَضَعُونَ أَيْدِيَهُمْ عَلَى الْمَرْضَى فَيَبْرَأُونَ." لاحظ أنه لم يقل أنه عليك أن تتفاوض مع المرض؛ بل قال اشفوا المرضى. وتضعون أيديكم على المرضى فيبرأون. فلم يُصلِ الرُسل فقط لمن كان مريضاً؛ بل شفوهم. فشفى بطرس الأعرج عند باب الهيكل الذي يُدعى الجميل. فقال للرجل: "...انْظُرْ إِلَيْنَا!"(أعمال 4:3 وبتوقع من الرجل العاجز أن يأخذ صدقة، انتبه إلى بطرس ويوحنا، ولكن لم يكن لدى بطرس في هذا الوقت أي مال. ولكنه علم أن لديه شيئاً أعظم من المال؛ اسم يسوع. لذلك قال للرجل العاجز، "... لَيْسَ لِي فِضَّةٌ وَلاَ ذَهَبٌ، وَلكِنِ الَّذِي لِي فَإِيَّاهُ أُعْطِيكَ..." وقدم بطرس طلبة في اسم يسوع، فحدثت معجزة. فنقل قوة الرب الإله إلى جسد الرجل باستخدام اسم يسوع ويُذكرني هذا بإحدى السيدات التي أتت إلى واحد من اجتماعاتنا. وكانت مُقيدة بكرسي مُتحرك لأنها لم تكن قادرة على السير. ولقد وعظتُ أثناء الخدمة عن اسم يسوع وبينما أنا أنظر إليها، لاحظتُ أنها كانت تبكي، وقُلتُ لها، "في اسم يسوع، قومي." وقفزت في الحال من على الكرسي المُتحرك، وهي تمشي وتُسبح الرب الإله. فكان لديّ شيئاً لأُقدمه لقد قُدم لنا التوكيل الرسمي لاستخدام اسم يسوع. ويمكنك أن تُبارك عالمك باسم يسوع وحياة الرب الإله في داخلك. وعندما تُقدم طلبة بهذا الاسم، تحدث معجزات. فيديك ليست فارغة؛ بل هي أدوات إلهية تتدفق منها حياة أبدية. إذاً فلديك شيئاً لتُقدمه؛ شيئاً تُبارك به العالم أُقر وأعترف أبويا الغالي، أشكرك على الحياة النابضة التي تتخلل كياني كله، والتي بها أُبارك عالمي اليوم. وأنا أدرك أن لديّ شيئاً لأُقدمه؛ لذلك فأنا أُوزع بركات المملكة على أولئك الذين أتواصل معهم اليوم. وهو امتياز رائع وأنا في امتنان لك من أجل هذا، في اسم يسوع اصنع تأثيراً 25/11/2011
اصنع تأثيراً فَتَمَكَّنَ (تغلب) دَاوُدُ مِنَ الْفِلِسْطِينِيِّ بِالْمِقْلاَعِ وَالْحَجَرِ، وَضَرَبَ الْفِلِسْطِينِيَّ وَقَتَلَهُ. وَلَمْ يَكُنْ سَيْفٌ بِيَدِ دَاوُدَ. فَرَكَضَ دَاوُدُ وَوَقَفَ عَلَى الْفِلِسْطِينِيِّ وَأَخَذَ سَيْفَهُ وَاخْتَرَطَهُ مِنْ غِمْدِهِ وَقَتَلَهُ وَقَطَعَ بِهِ رَأْسَهُ. فَلَمَّا رَأَى الْفِلِسْطِينِيُّونَ أَنَّ جَبَّارَهُمْ (بطلهم) قَدْ مَاتَ هَرَبُوا." (1صموئيل 50:17-51 إن مسئوليتنا كأفراد هو أن نصنع تأثيراً ملحوظاً في دوائر معارفنا الخاصة. قد تكون في مجتمعك، أو مكان عملك، أو مدينتك أو أمتك بأسرها؛ فابحث عن احتياج، واذهب لتسديد هذا الاحتياج تخيل لو اشترك داود مع بقية أقاربه في الرثاء والبكاء على الإرهاب الذي أُطلق عنانه على الإسرائيليين من جُليات. ولكنه قام للتحدي. فرأى احتياج وذهب لتسديد الاحتياج. وعندما حاول إخوته أن يُخذلوه، سألهم "وما السبب؟" (1صموئيل 29:17). لم يكن داود في الجيش، ولكنه تحرك بمحنة شعبه، واختار أن يصنع تأثيراً. وأدرك أنه قادر على فعل شيئاً ما يمكن أن يُغيِّر مصير شعبه وأيضاً، أصبح موسى مُحرر بني إسرائيل من الضغوط الشديدة التي ألقاها فرعون وحاشيته. فلم يجلس على "كرسي مريح" فقط لينتقد فرعون على شره. بل اندفع للعمل برغبة لتحرير بني إسرائيل من وطأة الظروف التي كانوا يعيشون تحتها في مصر. وماذا عن أستير؟ هي أيضاً غيَّرت مصير شعبها بإنقاذ اليهود من الإبادة الجماعية المُدبَرة بواسطة هامان وقف أولئك لخلاص الآخرين وصنعوا تغييراً رائعاً في العالم في زمانهم؛ ودورك أن تفعل نفس الشيء. ابحث اليوم حولك عن احتياج بشري واذهب إليه لتسديد هذا الاحتياج. فتصنع تأثيراً في عالمك. والتزم التزاماً شخصياً لتخدم، إذ أن هناك فرصاً مُتعددة للخدمة يزخر بها عالمك. واجعل لك دافعاً قوياً، ومُحركاً داخلياً، ورغبة قوية لتتطلع إلى أن تُحسن حياة من حولك بأفعالك. واقبل التحدي وتحرك بدافع أن تؤثر في عالمك ورُد شيئاً ما للمجتمع صلاة أبويا السماوي الغالي، أشكرك على أبواب الفرص المفتوحة لي لأكون بركة في عالمي اليوم. وأنا بروحك، وبحكمتك، أعرف هذه الأمور التي قد عيَّنتها لي لأعملها، وأُنجزها، لأجعل عالمي أفضل، وأُحضر المجد لاسمك، في اسم يسوع. آمين اختر أن تُقدر الأخرين 24/11/2011
اختر أن تُقدِّر الآخرين "يَا رَبّ (يهوه)، مَنْ يَنْزِلُ (يدخل) فِي مَسْكَنِكَ؟ مَنْ يَسْكُنُ (يعبد) فِي جَبَلِ قُدْسِكَ (صهيون)؟ السَّالِكُ بِالْكَمَالِ (الطائع الله في كل شيء)، وَالْعَامِلُ الْحَقَّ (دائماً)، وَالْمُتَكَلِّمُ بِالصِّدْقِ فِي قَلْبِهِ (بإخلاص). الَّذِي لاَ يَشِي بِلِسَانِهِ، وَلاَ يَصْنَعُ شَرًّا بِصَاحِبِهِ، وَلاَ يَحْمِلُ (ينشر) تَعْيِيرًا (إشاعات مُسيئة) عَلَى قَرِيبِهِ (جاره)." (مزمور 1:15-3 عندما تقرأ في الصحف عن أشخاص، يمكنك أن تحصل على كل أنواع الأفكار عنهم. ولكن من المهم ألا تُشكِّل آراءً عن الآخرين مبنية على ما تقرأه أو تسمعه عنهم في وسائل الإعلام ففي مجتماعاتنا اليوم من السهل أن تجد أخبار سلبية تُنشر عن القادة لأنهم دائماً تحت الأضواء. ولكن ليس كل ما يُكتَب عنهم حقيقي. فلقد تعلمت منذ زمن بعيد أن لا أُصدق أبداً تلك القصص ولكن أتصرف مثل يسوع "... فَلاَ يَقْضِي بِحَسَبِ نَظَرِ عَيْنَيْهِ، وَلاَ يَحْكُمُ بِحَسَبِ سَمْعِ أُذُنَيْهِ." (أشعياء 3:11). وليس عليك أن تكون معهم في نفس المكان أو أن تكون لك علاقة معهم قبل أن تُقدِّرهم. قدَّرهم من أجل أعمالهم ويقول 1تسالونيكي 12:5 "ثُمَّ نَسْأَلُكُمْ (نحثكم) أَيُّهَا الإِخْوَةُ أَنْ تَعْرِفُوا الَّذِينَ يَتْعَبُونَ بَيْنَكُمْ (تتعرفوا عليهم لذواتهم، وتعرفونهم جميعاً وتُقدِّرونهم وتحترمونهم)- قادتكم في الرب وأولئك الذين َيُدَبِّرُونَكُمْ فِي الرَّبِّ وَيُنْذِرُونَكُمْ (بدفء ومحبة). وَأَنْ تَعْتَبِرُوهُمْ كَثِيرًا جِدًّا فِي الْمَحَبَّةِ مِنْ أَجْلِ عَمَلِهِمْ... فواحدة من الأمور التي أتت إلينا – كل واحد منّا – كعطية من الله، هي إمكانية تقدير الآخرين؛ بأن نُحبهم، ونُقدِّرهم بإخلاص. فتعلَّم أن ترى الآخرين بعينيّ الحب وامدحهم أكثر لذواتهم ولما يفعلونه من أمور حسنة. ولا تُصدِّق كل ما يقوله الآخرون عنهم. بل ليكن لديك الافتراض الإلزامي أن الآخرين صالحون وطيبون. وابدأ من هنا، ثم دعهم هم الذين يخلقون صورهم الخاصة صلاة أبويا الغالي، أشكرك لأنك أظهرت لي في كلمتك طريقاً أفضل للحياة. وأختار اليوم بكامل إرادتي أن أُقدِّر الصلاح الذي في الآخرين ولا أفتري على أحد أو أُصدِّق الإشاعات التي ينشرها آخرون عنهم. وأشكرك لأنك تُساعدني على تحقيق هذا، في اسم يسوع. آمين اخضع لبر الله 21/11/2011
اخضع لبر الله "لأَنَّهُ جَعَلَ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً، خَطِيَّةً لأَجْلِنَا، لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ اللهِ فِيهِ." (2كورنثوس 21:5 لقد جُعل يسوع خطية لأجلنا لنكون نحن بر الله فيه. والآن قد أُعلن كوننا أبرار بالمسيح. لذلك فعندما ينظر إلينا الله، كل ما يراه هو بره؛ فهو لا يرى أي خطية. يالها من أخبار عظيمة! فلا عجب أن يقول الكتاب المقدس، "إِذًا لاَ شَيْءَ مِنَ الدَّيْنُونَةِ الآنَ عَلَى الَّذِينَ هُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، السَّالِكِينَ لَيْسَ حَسَبَ الْجَسَدِ بَلْ حَسَبَ الرُّوحِ." (رومية 1:8 لذلك فكابنٍ لله، من الخطأ أن تنغمس وتتمرغ في عفونة الدينونة، لأن كل خطاياك وُضعت على يسوع. فلا تسمح لنفسك أبداً أن تُصارع (تُجاهد) لأن تكون باراً أو تُحاول إرضاء الله بأعمالك الصالحة. إذ يقول الكتاب المقدس، "... َكَثَوْبِ عِدَّةٍ (ما تستخدمة المرأة في أيام الحيض) كُلُّ أَعْمَالِ بِرِّنَا..." (أشعياء 6:64). فهو لا ينفعل بأفكار الإنسان أو تعريفاته عن البر. وما يريده لنا هو أن نخضع لبره:"لأَنَّهُمْ إِذْ كَانُوا يَجْهَلُونَ بِرَّ اللهِ، وَيَطْلُبُونَ أَنْ يُثْبِتُوا بِرَّ أَنْفُسِهِمْ لَمْ يُخْضَعُوا لِبِرِّ اللهِ."(رومية 3:10 لم يقل الشاهد السابق أي شيء عن الحصول على بر الله. بل أنه علينا أن نخضع أو نُقدم ذواتنا له. وهذا ما يطلبه الله منا؛ أن نُخضع ذواتنا لبره. وأن تُخضع نفسك لبر الله يعني أن تؤمن، وتقبل، وتمتلك وتقر أن ما فعله المسيح على الصليب لأجلك كان كافياً. وكان هو الذبيحة الكاملة، ولا يمكن لك أن تزيد عن كماله. لذلك، فأنت لا تحتاج أن تُحاول أن تكون أكثر براً مما قد أعلنه الله عنك فاقبل أنك بر الله في المسيح يسوع. وعندما تفعل هذا، ستحيا كل يوم دون إحساس بالإدانة؛ عالماً أن برك هو بر المسيح. وإن أخطأتَ، فكل ما يتوقعه الرب منك هو أن تُقِّر بهذا الخطأ وتقبل غفرانه: "إِنِ اعْتَرَفْنَا بِخَطَايَانَا فَهُوَ أَمِينٌ وَعَادِلٌ، حَتَّى يَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَيُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ." (1يوحنا 9:1 صلاة أبويا المُبارك، إن الفرح يغمر نفسي لعلمي أنني نتاج برك! يالفرحتي بمعرفتي أنني بار كما أن يسوع بار لأن البر الذي لي هو برك بعينه. وأنا أخضع لحكمتك اليوم وبرك، عالماً بأنني قد تقدست روحاً، ونفساً وجسداً، لأعبدك وأُحضر لاسمك المجد. آمين المزمور السابع 19/11/2011
المزمور السابع عنوان المزمور "شجوية لداود غناها للرب بسبب كلام كوش البنياميني" بالنسبة لكلمة "شجوية" لا يتفق المفسرون العبرانيين على معناها، فيرى البعض إنها ربما تشر إلى آلة موسيقية والبعض الأخر لحنا ما، والبعض يقترح إنها مزمورا شائعاً كان محببا إلى داود، والبعض الأخر يترجم الكلمة العبرية إلى فرح أو سرور، وبالذات عند المقارنة مع الإشارة الوحيدة لكلمة "شجوية" والتي جاءت في (حبقوق ١:٣) والأقرب إلى القبول هو الرأي الثاني إنها إشارة إلى نوعا من الألحان وبالنسبة لكوش البنياميني هناك اقتراحات مختلفة من جهته الأقرب إلى القبول أنه شخص قريب للملك شاول اتهم داود بتهمة، أو تآمر على حياة داود من أجل شاول ما وهذا من سياق المزمور نفسه العدد الأول "يا رب الهي عليك توكلت. خلصني من كل الذين يطردوني ونجني". "يارب الهي" "يهوه إلهي" كلمات تعبر عن أقوى ثقة بين النفس والكائن الأعلى، الذاتي الوجود القدير، الأبدي الذي لا يقارن، اله العهد، الذي فيه أضع ثقتي ومنه أتوقع كل الخير لي. افتتاحية ثقة قوية إذ يعلن إيمانه أن "يهوه" إلهه، والكلمة "عليك توكلت" تترجم "فيك وثقت" "بك احتميت" والكلمة العبرية تعني الهروب من مكان الخطر إلى ملجأ آمن عندما تشعر بالأرواح الشريرة تطاردك في خطية ما تصلي من أجل أن يخلصك الله من "كل" من وما يتسبب في تضييق الخناق عليك، وهل فكرت ماذا يعني الخلاص بالنسبة إلى النجاة، الأولي "تحرير" والثانية الوصول "بر الأمان" تذكر المزمور الأربعون "انتظاراً انتظرت الرب فمال إليّ وسمع صراخي، أصعدني من جب الهلاك، من طين الحمأة" هذا هو الخلاص "وأقام على صخرة رجليَّ" هذه هي النجاة العدد الثاني "لئلا يفترس كأسد نفسي هاشماً إياها ولا منقذ" هذه الكلمات تجاوب على شاول، لأنه كما أن الأسد هو ملك الغابة، كان شاول ملك الأرض، وكما الأسد ينقض على فريسته فجأة، كذلك توقع داود أن يقبض عليه شاول في لحظة ويهلك حياته، وكما الأسد قوته لا تقاوم في الغابة، كذلك توقع داود ولا أي من أصدقائه إذا أراد يمكن أن ينجيه من شاول، لذلك هذه الكلمات تقول شاول ولا يمكن أن تعني غيره العدد الثالث "يا رب الهي إن كنت قد فعلت هذا إن وُجد ظلمٌ في يدي" كان شاول يعتقد أن داود يريد المملكة لذلك فهو ينتظر الفرصة التي يستطيع فيها الخلاص من شاول، وفي دعواه التي يرفعها للرب يشير داود إلى هذه التهم، والفرص التي وقع فيه شاول بيد داود لكنه قدر مسحة الله التي عليه والمرة التي ضربه قلبه عند قطعه طرف جبة شاول تبرأه من هذه التهم المنسوبة إليه العدد الرابع "إن كفأت مسالميَّ شراً وسلبت مضايقيَّ بلا سبب العدد الخامس "فليطارد عدو نفسي وليدس إلى الأرض حياتي وليحط إلى التراب مجدي" لتأتي على حياتي أسوأ الشرور لو صحت هذه التهم ضدي العدد السادس "قم يا رب بغضبك ارتفع على سخط مضايقيَّ وانتبه لي. بالحق أوصيت لي" لتأت يا رب في غضبك ولتحكم من فوق عرشك لأني إليك أقدم حججي التي تؤكد براءتي وتثبت ظلم أعدائي العدد السابع "ومجمع القبائل يحيط بك فعد فوقها إلى العُلى" ستلتفت إليه و تلتف من حوله الأسباط، عندما تعود إلى الرب والرب إليها العدد الثامن "الرب يدين الشعوب. أقض لي يا رب كحقي ومثل كمالي الذي فيّ" سينفذ الله قضاءه ويدعم الحق ليعلموا إنهم ليسوا خرافاً لا راع لها العدد التاسع "لينته شر الأشرار وثبت الصديق فان فاحص القلوب والكلي الله البار" سيرى الآخرون أن نهاية شاول ونهاية شره وسيثبت بالدليل القاطع أن داود كان بريئا من التهم الباطلة ضده العدد العاشر "ترسي عند الله مخلص مستقيمي القلوب". ترسي تترجم دفاعي my defense ساترك دعويا بين يدي قاضيَّ العدد الحادي عشر "الله قاض عادل واله يسخط في كل يوم" الترجمة العبرانية الله قاضٍ عادل وفي قوته هو ضد الشرير كل يوم، في السبعينية الله قاض العدل أو البر وهو لا يغضب كل يوم، وفي الإثيوبية الله عادل وقوي وطويل الأناة وهو لا يسخط كل يوم، The Genevan version تقول في تعليقها على العدد إن الله يدعو الخاطئ كل يوم الى التوبة من خلال بعض علامات الدينونة، هناك ترجمات تقول "يغضب كل يوم" ومعظم الترجمات تقول "لا يغضب كل يوم" العدد الثاني عشر "إن لم يرجع يحدد سيفه مد قوسه وهيأها". تقول ترجمة "إن لم ترجع وتتوب سوف يحدد سيفه وهو أحنى قوسه ليجعلها مستعدة" أي إذا لم يرجع الخاطئ واعتقد أن الأخيرة أفضل العدد الثالث عشر "وسدد نحوه آلة الموت. يجعل سهامه ملتهبة". هذه كانت بمثابة نبوة عن الموت المأساوي لشاول، لقد جُرح بسهام الفلسطينيين فسقط على السيف ومات وانتهت أيام الرعب العدد الرابع عشر "هوذا يمخض بالإثم حمل تعباً وولد كذباً". إنها تشير إلى حسد شاول الذي تسبب بمعارضة داود جلب المتاعب وانتهت به توقعاته إلى لا شئ العدد الخامس عشر "كرا جباً حفره فسقط في الهوة التي صنع". إشارة إلى الموت الذي رسمه شاول لداود، أنه تشبيه مأخوذ من الغابة حينما يحفرون حفرة للحيوانات ويغطونها بالقش ليصطادوا الحيوان الذي يرسمون لأجله الخطة، بل إن كل العالم يتفق على هذا حتى إن هذا المعنى كثير الترديد في مقولات شعبية مختلفة العدد السادس عشر "يرجع تعبه على رأسه وعلى هامته يهبط ظلمه". ربما تشير إلى عادة كانت مألوفة في تلك الأيام وهي ضرب المجرم على رأسه من اجل حرمانه من الحياة كوسيلة للقضاء على شره العدد السابع عشر "احمد الرب حسب بره وأرنم لاسم الرب العلي". سأحتفل ببر الله ورحمته، سأغني لاسم الرب العلي "يهوه عليون" إشارة إلى كمالات يهوه، الذي هو فوق الجميع، الذي هو بمثابة برج قوي يستطيع أن يجري نحوه ويجد الأمان فيه، والسعادة التي لا يُعبّر عنها ارفض أن تقلق 18/11/2011
ارفض أن تقلق مُلْقِينَ كُلَّ هَمِّكُمْ عَلَيْهِ، لأَنَّهُ هُوَ يَعْتَنِي بِكُمْ." (1بطرس 7:5 اطرح همك بجملته، وكل قلقك، وكل انزعاجك، وكل اهتمامك مرة وإلى الأبد عليه، لأنه يهتم بك مُتحنناً ويعتني بك مُلاحظاً) (الترجمة الموسعة هناك أشخاص يميلون للقلق؛ فبالنسبة لهم، القلق هو أسلوب حياتهم. وهم مُحملون دائماً بعائلتهم، ووظائفهم، والأمور المالية ومغمورون بوجه عام في هموم هذه الحياة. إن هذه ليست طريقة حياة المسيحي. ويُعلن الشاهد الافتتاحي عن أفكار الله تجاهك. فهو يريدك أن تُلقي بكامل همك – وقلقك وانزعاجك واهتماماتك عليه –مرة وإلى الأبد فأنت لستَ لتُتخَم وتُثقَّل بهموم هذا العالم، ولكن لتتركها عند قدمي السيد. فلا تُلقي بهمومك عليه في الصباح وتعود لتستردها ظهراً، أو تبدأ في القلق مرة أخرى مع الليل. إذ لا يمكنك أن تحيا حياتك بهذه الطريقة. قال أحدهم ذات مرة، "أنا أقلق قليلاً بمشاكلي ثم أدع الله يهتم بالباقي." لا؛ لا تهتم أو تقلق مُطلقاً! وألْقِ بكل قلقك عليه. ومهما كان ما يُزعجك، اطرحه أمامه ويقول مزمور 8:25 "اَلرَّبُّ (يهوه) صَالِحٌ وَمُسْتَقِيمٌ..." وهذا يعني أن الرب صالح، وجدير بالثقة. لذلك ثِق فيه واعتمد عليه وحده ومن كل قلبك ليُساعدك ويضعك فوق كل موقف صعب. فهذا من دواعي سروره، لأنه يهتم بك بتحنن ويُلاحظك بحب. وهو دائم التفكير فيك، ليس لتحطيمك، بل ليعينك لكى تكون فى كل ما خلقك لتكون عليه. فهو لم يخلقك لتفشل، بل لتكون حياتك لحمد ومجد اسمه إن الرب شغوف بغلبتك ونجاحك أكثر مما يمكنك أبداً أن تُدرك، ولقد رتَّب كل شيء لك لتحيا فرِحاً ولتختبر مجده كل يوم في حياتك. وعليك أن تثق فيه بكل قلبك، وتعمل ما تقوله كلمته؛ وهو سيُكمل كل ما يخصك أُقر وأعترف أبويا الغالي، أشكرك على فاعلية كلمتك، وإمكانيتها لتشكيل شخصيتي لتجعلني أحيا في التزايد الدائم للمجد والنعمة والغلبة! وأنا أفرح جداً اليوم لأني علمتُ أنك تُحبني جداً وتبتهج بي بترنم. لذلك أنا أتقدم اليوم بلا همّ، واثقاً فيك ثقة مُطلقة لتسديد كل إحتياجي، وإكمال كل ما يخصني، في اسم يسوع. آمين اتجاه الغلبة 17/11/2011
اتجاه الغلبة وَقَدْ رَأَيْنَا هُنَاكَ الْجَبَابِرَةَ، بَنِي عَنَاق مِنَ الْجَبَابِرَةِ. فَكُنَّا فِي أَعْيُنِنَا كَالْجَرَادِ، وَهكَذَا كُنَّا فِي أَعْيُنِهِمْ." (عدد 33:13 وفقاً لتعليمات الله، أرسل موسى اثنى عشر رجلاً إلى أرض كنعان، ليتجسسوا الأرض. ولقد قال لهم الله أن الأرض هي لهم (عدد :13)، ولكن عند عودة الاثنى عشر جاسوساً، فسَّر عشرة منهم الوضع من وجهة النظر الطبيعية، وفقاً لما رأوه (عدد 33:13). فسجَّلوا أن هناك جبابرة في الأرض، وبالتالي فلا يمكنهم أن يأخذوها ولكن، فسَّر كالب ويشوع الوضع من منظور الإيمان. نعم، هم أيضاً رأوا جبابرة في الأرض، ولكن لم يُغيّر هذا في الأمر شيئاً. فكل ما كان يهمهم، أن الله قد قال أن الأرض هي لهم وهذا يُحسم الأمر؛ سواء كان هناك جبابرة أم لا، لا يهم. هذا هو اتجاه الإيمان. وبينما كان العشر جواسيس الآخرين في خوف مرير يرْثون عدم إمكانية بني إسرائيل لامتلاك الأرض، رأى يشوع وكالب هذا أنها فرصتهم للغلبة إن اتجاه العشر جواسيس الذي يُناقض اتجاه يشوع وكالب يجسِّد مجموعتين من أفراد الكنيسة اليوم. فيُصوِّر العشر جواسيس أولئك الذين في الكنيسة الذين لا يزالون محكومين بما يمكن أن تُصوِّره لهم حواسهم الطبيعية. وهم أولئك الذين يتملك عليهم الخوف بسهولة فيجبنون في وقت الضيق. ولكن يشوع وكالب يُمثلان جيل الإيمان؛ الذين يفكِّرون في كلمة الله ويتكلمون بها ودعونا نقرأ استجابة الإيمان المُلهمة التي ليشوع وكالب تجاه التقرير السلبي الذي قدّمه العشر جواسيس الأخرين إلى بني إسرائيل:"إِنَّمَا لاَ تَتَمَرَّدُوا عَلَى الرَّبِّ (يهوه)، وَلاَ تَخَافُوا مِنْ شَعْبِ الأَرْضِ لأَنَّهُمْ خُبْزُنَا. قَدْ زَالَ عَنْهُمْ ظِلُّهُمْ (ما يحميهم)، وَالرَّبُّ (يهوه) مَعَنَا. لاَ تَخَافُوهُمْ." (عدد 9:14). ياله من إعلان إيمان! هذا هو اتجاه الغلبة الذي يجب أن يكون لدينا كمسيحيين، وخاصة في وقت التجربة أدرِك أنك أعظم من مُنتصر، والذي فيك أعظم من الذي في العالم. لأن كل قوى السماء والقوة الإلهية يعملان لصالحك، لذلك ارفض أن تنحني أو أن تستسلم لأي مُضاد، لأنك غالب في المسيح يسوع صلاة أبويا الغالي، أنا أرى كل التجارب والتحديات التي تأتي في طريقي أنها خبزي. فلا يمكن لأي قوة أن تهزمني أو تُفقدني إتّزاني لأن الذي فيّ أعظم من الذي في العالم. وأنا أعظم من منتصر، وأحيا بثقة، عالماً أن كل قوى السماء والقوة الإلهية تعمل فيّ ولأجلي، ولخيري، في اسم يسوع. آمين |


RSS Feed