جمعة التحرير 08/06/2011
جمعة التحرير وبدون مقدمات صارت الشعوب العربية ضد الفساد ، فجأة سمعنا أن الرئيس التونسي ترك البلاد وانهار نظم حكمه ، وقامت كل شعوب الدنيا بالتصفيق للشعب التونسي على نهضة التحرير ، والموضوع كبر في دماغ المصريين " معقول...؟" معقول تونس تهد نظام كان عنده اقتصاد قوى ، وعلى بلد سياحي من طراز فريد وعلى فكر تونسي كان يمنع حجاب الرأس والعقل "معقول ...؟ وبد أ المصريون يفكرون ده إحنا مش بس مش عايشين ده إحنا مقتولين ، وبعناد المصريين المعروف سقط النظام الحكومي وارتفعت الرايات " حرية" "مساواة " " عدالة" " قبول الأخر" "عدم الكذب " واختار شعب مصر ميدان التحرير علشان تكون الرسالة واضحة "عايزززززززززين تحريررررر الشعوب العربية الأخرى قالت ومين مش عايز يعيش في حرية وعدالة ومحاربة الفساد " كلنا عايزين تحرير " قامت ليبيا وصرخت اليمن وهتفت سوريا والبقية تأتى ولكن السؤال المهم جداً جداً هل سينتهي الفساد في البلاد العربية؟؟؟ ممكن جدا أزاي؟ فكر معايا ممكن برؤساء وحكام عادلين؟ بس أزاي والبشر كلهم خاطائين ؟؟؟ بالإعتصامات؟ أهو الناس بيعملوا واقفات بالأيام ومفيش جديد بالمظاهرات؟ كلنا طلعنا في الشوارع ونادينا ومحدش بيسمع خالص هل الموضوع معقد أوى كده ؟ لا صدقني الموضوع سهل جداً هي إن الشعوب العربية وغيرها محتاجه " لجمعة التحرير " وهأقول لحضاراتكم ما هي جمعه التحرير؟ من بداية الخليقة سقط الإنسان الأول أدم وسقطت الخليقة معه، عصى ربه وعصت ذريته معه، ومن اليوم ده خد عندك " قتل ، زنى ، سرقة، كذب ، فساد ... الخ لكن تتوقع ربنا ممكن يسكت؟ لا طبعا علشان صفات الله العدل والمحبة ، عدله يقول إن الإنسان يموت في ذنوبه وخطاياه ، لكن محبته بتقول انه لازم ينقذ الإنسان وده حصل من اكتر من 2000 سنه نزل وأتصلب علشان الفساد والفاسدين وده كان يوم الجمعة أتصلب المسيح" جمعة التحرير" عايز أقولك إن المسيح أتصلب علشان العدالة علشان الحرية الحقيقية علشان يغفر الكذب علشان ينهى الرشوة ، المسيح على الصليب كان ضد الفساد ضد الذنوب والخطايا بكل أنواعها وبكافة تفاصيلها أنت محتاج إذا كنت مسيحي أو مسلم، سني أو شيعي، من الأخوان أو سلفي ، يهودي أو بوذي ... أنت محتاج بس تقول " يا رب أنى أؤمن بجمعة التحرير اللي فيها أتصلبت علشان فسادي وذنوبي قولها من قلبك وهو ها يسمعك Add Comment Post Title. 08/04/2011
جمعة توحيد الصف 29 يوليو 201 في صباح يوم الجمعة الموافق 29 يوليو 2011 كنت متوجهاً إلي أحد الأماكن "وسط البلد"القريبة من ميدان التحرير، استخدمت مترو الأنفاق، كان يوماً عادياً جداً؛ الناس في الشوارع والحياة طبيعية جداً، نزلت محطة محمد نجيب وصعدت سلم الخروج من المترو، وعندما تجاوزته كأني عبرت حدود دولة أخري، طوفان من البشر المساكين الذين تقودهم الأرواح الشريرة، رجال مرتدين جلباب أبيض ملتحين، نساء مرتدين النقاب ويمسكون بأيديهم رايات خضراء وأخرى سوداء وحاجه كده تشبه علم مصر أحمر وأبيض وأسود لكن النسر طار وكان مكانه كلمة " لا إله إلا الله محمد رسول الله " ، وحشود من البشر تجري ناحية ميدان التحرير وتهتف "إلي الجهاد "، "الله وأكبر"، أقول لكم بكل صراحة وبدون مبالغة شعرت كأني أصيبت بحالة من الغيبوبة، أُدرك بكياني إني في مصر ولكن عيني تقول أفغانستان، إيران،الصومال، لم أستطع التحكم في قدمي فأخذتني وسط هذه الكتل البشرية في ميدان التحرير، ما أقوله يشهد الرب على كلامي، عندما رآني الناس في الميدان ولأني الوحيد تقريباً الذي لم يرتدي جلباب وبلا لحية كانوا يصرخون بكل حماس " إسلامية إسلامية" قد تقول وأنت تقرأ هذه الكلمات أن هذا الشخص متهوراً وغير حكيم أن يدخل الميدان في ظل هذه الظروف، لكن بكل يقين أقولها الرب أراد توصيل رسالة شخصية لحياتي ولكل الكنيسة وقفت في وسط الميدان ونظرت إلي السماء ،كان قلبي يبكي أكثر بكثير من عيني، ولم أستطع التكلم إلا بكلمة واحدة "يا يسوع" عندها تذكرت الرب عندما بكي على أورشليم وأدركت أنه يبكي على مصر ذكرني الروح القدس بعده أشياء منها اختبارات المؤمنين في الآونة الأخيرة و التي أصبحت متمركزة حول (شقة، عربية، مروحة، فلوس) ولم يعد لنا اختبارات عن بشر كانوا في ظل الموت وأبصروا النور العظيم أيضاً أن حياتنا حول ظروفنا، أحوالنا،احتياجاتنا وأيضاً بضعف العبادة والخدمة والكنائس التي أصبحت خاوية من روادها تذكرت عندما قيل لها"اذهبوا للعالم أجمع وأكرزا بالإنجيل للخليقة كلها" وأخيراً فهمني أن الملايين في ميدان التحرير هم ضحايا كنيسة كسولة أنانية لم تُقدم لهم الحق الإلهي قبل الثورة كانت الكنيسة تخاف الِكرازة بسبب الأمن ومن بعد الثورة تخاف أيضاً لعدم وجود أمن فالكنيسة في كل الأحوال خايفة نسمع آيات الكتاب المقدس تقول بأن الكنيسة لن تقوى عليها أبواب الجحيم، وأن الكنيسة لها سلطان الحل والربط لكننا نسمع هذا بإعجاب ومصمصة شفايف دون تنفيذ عملي للكلام بولس هذا الرجل الذي كان لديه احتياجات مادية واحتياج للشفاء من وشوكة في الجسد، يُضرب ، يُجلد، يتعرض للموت، لكنه جاهد الجهاد الحسن وأكمل السعي حتى في قلب السجن تركت ميدان التحرير وأنا أنظر بعض الأشخاص يتساقطون بسبب حرارة الشمس لكن معظمهم كان يردد نفس الهتافات قبل هذا اليوم وقفت معي خادمة وقالت أنا حاسة إن إحنا فاقدين التركيز شعرت بعد هذا الكلام ببصيص من الأمل؛ لسه فيه مؤمنين بيفكروا في إرسالية الكنيسة وفي نفس اليوم سمعت الكاتب عادل حمودة على قناة فضائية يقول " أنا هاسيب البلد وهامشي، أخواتي المسيحيين بيتصلوا بي ويقولوا إنهم مرعوبين من المنظر النهارده" . الكلام ده كسر قلبي جداً وقلت من أمتي يا رب المسيحيين بيرتعبوا الم يقال عن نظيرهم قهروا ممالك، سدوا أفواه أسود، أطفاؤا قوة النار، قلبهم كان مولع بالروح القدس فلماذا يقال مرعوبين وخايفين الآن دعونا نكسب الوقت وكفانا اللي راح ونصلي بأن الرب يشدد الأيادي المرتخية والركب المرتعشة، نتحرك بشكل عملي في إتمام إرساليتنا على الأرض قصد الله ومشيئته في حياتنا، نحن لا ننتظر أن تكون هناك قيادات مسيحية في مصر، لا مجلس شعب فيه مسيحيين كثريين ، لا رئيس يأخذ حق المسيحيين ولا نأخذ أراضي كثيرة ونبني عليها كنائس كثيرة، لكن ما ننتظره بالفعل أن يفتح الرب عيون أخواتنا المساكين وأن يختبروا الرب يسوع المسيح مخلص شخصي لحياتهم ... هذه هي غاية إيماننا تحركوااااااااااااااا 11/15/2010
تحركوااااا .... ! ما معنى ladies 1st عندما يكون رجل وامرأة فى اى مكان يحاول الرجل ان يجعل المرأة في المقدمة فى كل شئ…لماذا ؟ سمعت ان هذا المبدأ قد صار منذ ان كان حبيبان على حافه مرتفعة من نهر فقال الحبيب الى حبيته انى سـأقفز الى النهر تعبير عن حبى لكِ ، فقالت المرأة لا ياحبيبى سأقفز انا ، وكان السباق بينهما علي من يقفز اولا، الى ان انتهى الامر وقفز الرجل اولا فى النهر، وتقول الرواية ان المرأة لم تقفز وراء الرجل ومن يومها يقول الرجل للمراة ladies 1st. لا اعلم الى اى مده هذة القصة حقيقية، لكن ما اعلمه جيدا ان هذا المبدأ صار سائداً فى الكنائس، فخلال هذه الآيام أري ان الرعاة والقساوسة والخدام يتحدثون دائما من فوق المنابر قائلين للشعب : ايها الاخوة اذهبوا اكرزوا بالمسيح حتي لو أدي ذلك الي نهاية حياتكم، ايها الشعب تحركوا النفوس تهلك . وأري أن لسان حال الشعب يقول: ايها الرعاة والقساوسة والخدام انتم المسؤلون عن هذا تحركوا فالشر قد انتشر والوقت يمر دون تغير، وللأسف الشديد لا الرعاة يتحركون ولا الخدام ولا حتي الشعب. تذكر معي كم هم عدد الشهداء في الكنيسة في آخر عشر سنوات علي سبيل المثال، الذين ماتوا "بإرادتهم" دفاعاً عن ايمانهم، واشدد علي كلمة "بإرادتهم" لأن كل ما نسمعه هو عن أشخاص جالسين أو واقفين في فناء الكنيسة ثم يتم إطلاق النار عليهم فيتم قتلهم، لا أعلم لو سئل هؤلاء قبل قتلهم عن موتهم من أجل المسيح لا أعرف ماذا ستكون الإجابة ؟ ولا أعرف هؤلاء الذين يموتون هل هم مخلصون بالنعمة أم لا ؟ والسؤال الآخر كم هو عدد السجناء بسبب الكرازة ؟ اكيد الإجابات مخزية للغاية، هل هذا بسبب الحرية في بلدنا ! بالطبع لا والاجابة الحقيقية هي انه لا يوجد كرازة حقيقية . فالافكار التي تدور في اذهان المؤمنين والمباديء التي يتخذونها غريبة جدا عن تعليم الرب يسوع المسيح، فالبعض يقول سأبحث عن منظمة لحقوق الانسان حتي اكرز ببشارة الانجيل حتي لا يقدر أحد أن يعوقني عن الكرازة، والبعض الآخر يقول سأذهب الي أحدي الدول الاوربية وأحصل علي جنسية هذا البلد ثم أعود مرة أخري محصن ضد الاضطهاد، وآخر يقول لو كنا في بلد تتيح حرية الاديان لكرزنا بحرية، أقول لدعاة هذه المباديء : اذهبوا اسئلوا اصحاب المنظمات الحقوقية والمتغربين خارج البلد والذين يعيشون في مجتمعات بها حرية الاعتقاد وستري الاجابة واحدة وهي "انك تحيا في نعمة الاضطهاد" ولا تذهب بعيداً، بل انظر الي ما قاله ملك الملوك في انجيل (مرقس9:13 ) (فانظروا الي نفوسكم لأنهم سيسلمونكم الي المجالس وتجلدون في مجامع وتقفون امام ولاة وملوك من اجلي شهادة لهم وينبغي ان يكرز اولا بالانجيل، وتكونون مبغضين من الجميع من أجل اسمي) عزيزي ان الكرازة والاضطهاد هما وجهان لعملة احدة، ان الصورة واضحة جداً مثل سطوع الشمس ان اردت أن تعرفها، فبطل الكرازة في الكتاب المقدس الرسول بولس قال في ( 2كو 23:11 ) أنه ضرب وسجن وجلد وتعب وكد وجاع وعطش، فلماذا كل هذا ؟ لأنه كان يكرز بالفعل . ولا أجد أروع ما اختم به حديثي أكثر من هذا النص الرائع من كلمة الله رؤيا 9:6 "ورأيت تحت المذبح نفوس الذين قتلوا من أجل كلمة الله ومن أجل الشهادة التي كانت عندهم وصرخوا بصوت عظيم قائلين حتي متي ايها السيد القدوس الحق لا تقضي ولا تنتقم لدمائنا من الساكنين علي الارض؟ فاعطي كل واحد ثيابا بيضاء وقيل لهم ليستريحوا زمانا يسيرا حتي يكمل العبيد رفقائهم العتيدون ان يقتلوا مثلهم" الباب مازال مفتوح ...فلم يكتمل عدد الشهداء الي الآن وها هي كلمة الرب لكل الرعاة والقساوسة والخدام والشعب : تحركواااااا يا أمراة عظيم ايمانك 09/14/2010
يا أمراة عظيم ايمانك مت 28:15 قصة حقيقية: (يا أمراة عظيم ايمانك)هذة كلمات قالها الرب يسوع لآمرأة كنعانية كانت تطلب وتلح بإيمان كبير الي الرب حتى تشفى ابنتها وصارت تصيح وراء الرب، حتى نالت الطلبة فشفيت ابنتها، كنت اعتقد ان مثل هذا الايمان قد لا يوجد في عصرنا هذا او علي اقل تقدير اصبح عُمله نادرة لكن الرب علمني من خلال القصة التى سأرويها لكم، ان الرب هو امس واليوم والي الابد. القصة تبدأ بأني قد تعرفت علي أخت في منتصف الاربيعينات في احدى دراسات الكتاب المقدس، وهذة الاخت تمتلك سيارة ويوحي مظهرها بالثراء، لكن في نفس الوقت كانت تمتلك هذة الاخت اتضاع غيرمصطنع وابتسامة هادئة يصحبها سلام عميق انهينا الجزء الاول من الدراسة واخذنا فترة راحة، وقبل العودة للجزء الثاني من الدراسة سمعت خبر نزل علي كالصاعقة ان هذة الاخت اصيبت بمرض السرطان في المخ، لااستطيع ان اصف مدى الحزن الذى اصابني من هذا الخبر، وعلمت انها بدأت تخضع لجلسات العلاج الكيماوى، وسألت نفسي اذا كانت حالتي هكذا فما هو حال بالنسبة لهذة المراة؟ وادركت انني لن اراها مرة اخرى في الدراسة لانه من الطبيعي في مثل هذة الظروف تتوقف امور كثيرة ، لكن فوجئت عند العودة للدراسة بأنها تأتي الى المحضرات، رايتها من بعيد ترتدي ايشارب علي رأسها (من الواضح ان شعرها بدأ يتساقط من العلاج الكيماوى) الحقيقة كنت افكر كيف اصافحها وماذا ساقول لها، وذهبت اليها وصافحتها ولم يستطع لساني ان ينطق بكلمة واحدة و لكني رايت فيها ما لم اكن اتوقعه "نفس الضحكة الهادئة"و"نفس السلام العميق" اقولها بلا مبالغة ان سلام هذة المرأة اخترق اعماقي، وكسر مخاوف كثيرة داخلي بدون ان تنطق بكلمة واحدة من فمها. سألها المحاضر : ايه اخبارك؟ ردت بكل قوة انا كويسة جدا، اقول لكم ان ملامح وجهها وهي تقول هذة الكلمات ملآن بالصدق الكامل وعدم الزيف انها بالفعل كانت تقول ما تشعر به، ثم اكملت كلامها لكل الحاضرين وقالت: انا اشعر ما بداخل كل واحد فيكم تجاهي وانا شاكرة جدا لكني اود ان اقول لكم انا بسمع من ربنا خطوة بخطوة والرب قال لي ان اخذ العلاج وانا في الارض مع الرب وفي السماء سأكون مع الرب ولا يوجد شئ يعوقني ،لذلك انا جئت للدراسة لأني لا اشعر بأي الم في جسدي، وسوف اكمل دراستي وخدمتي حتي اخر يوم في عمري احبائي : ماذا تقول لنفسك امام حياه تشهد عن حضور الله بمثل هذة الكيفية الا تشاركني ان هناك اشياء كثيرة" تافهة" تسبب رعب في حياتنا هل نحيا نحن في مثل هذا التسليم الكامل للرب والرغبة في عمل مشيئته؟ هل فعلاً اصبحت الضحكة الهادئة والسلام والايمان عُملة نادرة؟ اشكر الهي جدا انه مازال يعمل بيده القديرة فينا، ومازال يصنع اشخاص عظماء وأواني تعمل لمجده في النهاية اقول لكم اتركوا أنفسكم في يد الله القديرة واستسلموا له بالكامل وسيفعل في حياتكم اكثر جدا مما تتطلبوا او تفتكروا قف ! أنت في خطر 08/21/2010
قف ! أنت في خطر قال بطرس للرب" حاشاك يارب ! لايكون لك هذا" عن الصليب، فقال الرب لبطرس"أذهب عني ياشيطان! أنت معثرة لي، لنك لاتهتم بم لله لكن بما للناس" قالها الرب منذ ألفين عام، ومازال هناك أشخاص كثيرين يهتمون بما للناس ولايهتمون بما لله، فكرت كثيراً ماهي الأسباب التى تجعل أشخاص يستمرون في الخدمة رغم توقف العلاقة مع الله ؟ وأذا فكرت معي لأن تجد أجابة صريحة وواضحة الأ أن الناس تهتم بما للناس ولا تهتم بما لله، فالخدمة واضحة امام كل الناس واذا توقفت سيكشفون الناس ضعفي، أذن فلتستمر الخدمة ولتقف العلاقة مع صاحب الخدمة! صديقي! أذا أكتشف نفسك أنك من هؤلاء أذان أنت في خطر؟ صديقي: لقد نزل الرب من السماء لا لكي تخدمه لكن لانه يحبك ويريد العلاقة معك. صديقي: لا يهمك الناس، بل كون في شركة مع الرب وافعل ما يريده حتى لو هذا أغضب الناس. صديقي:لا تحيا بمقياس العالم وفكره، بل احيا بمقياس الهك الذي يحبك. صديقي: لاتكن خادم بدون علاقة حية مشبعة مع الرب، وإن لم يكن ذلك توقف حالاً وأرجع لحضن الأب. صديقي: الخدمة التى لا تاتي من نيع الحضرة الألهية هي مثل أرض لاتوجد فيها بذور وأنت تنتظر الثمر . صديقي: لا تجعل العدو يضلك فاخدمتك بدون علاقة بالرب تسبب عثرات للمخدومين لمــــــــاذا يارب؟ 06/21/2010
لمــــــــاذا يارب؟ شعرت في الآونه الأخيرة أن هذه الكلمات "لماذا يارب" في أفواه أفراد كثيرين، وقد لفت الرب أنتباهي لهذا الأمر، فاعندما يقول شخص شرير هذا الكلمات فالكتاب المقدس يقول "كما يعود الكلب إلى قيئه هكذا الجاهل يعيد حماقه" ام26 :11 فمن الطبيعي ان يقول الشخص الخاطىء هذه الكلمات،لكن الشخص التى تملكته محبة الرب وأختبر فيضه وأحسناته كيف يرجع ويقول مثل هذا الكلمات. عزيزي القارىء تعال معي في رحلة من خلال الكتاب المقدس تتكلم عن طرق معاملات الرب" انظر معي في سفر الخروج أصحاح 26 يشرح الرب لموسى كيف يصنع خيمة الأجتماع ويقول له يصنعه من عشر شقق بوص مبروم "لاحظ معي أن الرب يوصف النوع والشكل" وطول الشقة الواحدة ثمان وعشرون ذراع وعرض الشقه الواحدة أربع أذرع "لاحظ معي" أن الرب يذكر الطول والعرض، وشرح الرب لموسى كل هذا التفاصيل بالشكل والطول والعرض وماذا يكون في الخارج والداخل . وذكر الرب لموسى عن أغطية خيمة الاجتماع وأنواعها وكيف يضعها وأين , أدعوك أن تقرأ هذا التفاصيل في سفر الخروج من أصحاح 25 الى 28 كل شىء بالتفاصيل الدقيقة جداً جداً بالطول والعرض والمقاس والنوع والكيفية وكيف توضع مع بعضها وفي النهاية أصبحت الخيمة تحفه معمارية لا يستطيع أن يصنع مثلها أعظم مهندس ديكور في كل العالم. تعال معي عزيزي القارىء كيف تعامل الرب مع نوح في سفر التكوين أصحاح 6 :14 اصنع لنفسك فلكاً من خشب جف "انواع خشب مران يصلح لعمل السفن" فالرب حدد نوع الخشب ثم قال الرب "أصنع الفلك مساكن" فالرب حدد شكل الفلك "وتطليه من الداخل ومن اخارج بالقار" القار مادة تحفظ الخشب من الماء ثم في باقي الأعداد ذكر الرب لنوح طول وعرض وأرتفاع الفلك وأين يكون باب الفلك وكيف تكون المساكن داخل الفلك هل تشعر معي ما تشعر به عن الهنا ياله من أنه دقيق جداً جداً في كل أموره أنه من علم العالم كيفية التصميم صنع الفلك لم يقدرفيضان دمر العالم ان يدمره . ومازال الله يصنع ويشكل الأمور بهذه الكيفية تعالوا نتذكر ما قاله الرسول بولس في أفسس11 :10 "لأننا نحن عمله مخلوقين في المسيح يسوع لأعمال صالحة، قد سبق الله فأعدها لكي نسلك فيها" تقول بعض الترجمات للكتاب المقدس لأننا نحن "تحفته" أنك عزيزي القارىء تحفه يصنعها الله أروع من خيمة الأجتماع والفلك،تحفه يصنعها بدقة شديدة جداً فا لا داعي أن نقول لماذا يارب؟ لماذا رحل هذا الأنسان؟ لماذا لم تفتح لي الباب؟ لماذا أمر في ظروف صعبة؟ أنه الرب يعرف ما يصنعه بأمتياز واقتدار . ضع امام عينيك في كل الظروف رجاء مثل أبونا أبراهيم "لأنه كان ينظر المدينة التى لها أساسات التى صانعها وبارئها هو الله" كلمة "بارئها" تعني مهندسها هو الله فالله مازال يصنع مدينته سماوية بكل دقة ومهارة لكل من يؤمن بها . أترك معك هذه الكلمات من الكتاب العظيم الكتاب المقدس. سلم للرب طريقك وأتكل عليه وهو يجرى العشق الألهي 06/21/2010
العشق الألهي "فتحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل قوتك، ولتكن هذه الكلمات التي أنا أوصيك بها اليوم على قلبك، وقصها على أولادك وتكلم بها حين تجلس في بيتك وحين تمشى في الطريق وحين تنام وحين تقوم وأربطها علامة على يدك ولتكن عصائب بين عينيك وأكتبها على قوائم بيتك وعلى أبوابك" تث6 :5 يالها من كلمات تشغل قلبي وتثير غيرتي، أشتاق أن أعيش هذا العشق كل يوم من أيام حياتي وأريد أن احبك يارب بكل دوافع قلبي وأن يكون قلبي مكرس ومخصص ومقدس لجلالك، أريد ان تكون نفسي وعقلي ومشاعري تنادي بصلاحك وبأمانتك أريد ان تنغمر مشاعري في حبك ولا يظهر عليها الحزن والأكتئاب واليأس لكن تظهر فيها قوتك وعملك، أبي كم أشتاق أن أقدم لك كل قوتي وعزمي وتصميمي، أجعلني يارب لساني يحكي عن كل معاملاتك بأختبار واجعل حبك يظهر في كل كلماتي ولساني يلهج بحمدك أجعلني أنشد في كل طريق عن "كم أنت عظيم" أجعلني أنام وأصحوا في فيضان حبك . أجعل يارب حبك أمام عيني في كل ثواني حياتي أجعله يملأ عيني مثل رسام ينظر الى لوحاته بأنبهار . أبي لا أريد "الجفاف" أريد أن أعشقك فأنت لىّ الأب ، والصديق، والمعين، فأنت ليّ البداية والنهاية، أنت الحب الحقيقي، أنت السنيد في كل الظروف. أبي أنا أعشقك أبفرودتس 06/21/2010
أبفرودتس أنه من الشخصيات الرائعة في الكتاب المقدس (الغير مشهورة) لكنها شخصية قصد الروح القدس من خلال الرسول بولس في رسالة فيلبي كلمات يجب أن تقف أمامها. وَلكِنِّي حَسِبْتُ مِنَ الّلاَزِمِ أَنْ أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ أَبَفْرُودِتُسَ أَخِي، وَالْعَامِلَ مَعِي، وَالْمُتَجَنِّدَ مَعِي، وَرَسُولَكُمْ، وَالْخَادِمَ لِحَاجَتِي. إِذْ كَانَ مُشْتَاقًا إِلَى جَمِيعِكُمْ وَمَغْمُومًا، لأَنَّكُمْ سَمِعْتُمْ أَنَّهُ كَانَ مَرِيضًا فَإِنَّهُ مَرِضَ قَرِيبًا مِنَ الْمَوْتِ، لكِنَّ اللهَ رَحِمَهُ. وَلَيْسَ إِيَّاهُ وَحْدَهُ بَلْ إِيَّايَ أَيْضًا لِئَلاَّ يَكُونَ لِي حُزْنٌ عَلَى حُزْنٍ. فَأَرْسَلْتُهُ إِلَيْكُمْ بِأَوْفَرِ سُرْعَةٍ، حَتَّى إِذَا رَأَيْتُمُوهُ تَفْرَحُونَ أَيْضًا وَأَكُونُ أَنَا أَقَلَّ حُزْنًا. فَاقْبَلُوهُ فِي الرَّبِّ بِكُلِّ فَرَحٍ، وَلْيَكُنْ مِثْلُهُ مُكَرَّمًا عِنْدَكُمْ. أَنَّهُ مِنْ أَجْلِ عَمَلِ الْمَسِيحِ قَارَبَ الْمَوْتَ، مُخَاطِرًا بِنَفْسِهِ، لِكَيْ يَجْبُرَ نُقْصَانَ خِدْمَتِكُمْ لِي (فيلبي2 :25 -30 ) قال الرسول بولس عن أبفرودتس أن صديقى: ما أحوجنا بأن نشعر أن كل عضو من أعضاء المسيح هو أخي . العامل معي والخادم لحاجتي: كان أبفرودتس خادم لحاجات بولس: عزيزي القارىء قف أمام هذه الكلمات ، تنتشر كلمات غريبة بين الأخوة المؤمنين بقولهم أني أخدم الرب ولاأخدم أشخاص وكانى خدمتهم للأشخاص ليس خدمة الرب . لكن هذه الكلمات لا تتانسب مع فكر المسيح، فاخدمتك لأولاد الله هي خدمة للرب نفسه،لاحظ معي ماقاله بولس بالرغم أن أبفرودتس كان خادم لحاجات بولس الا أن بولس قال أنه "عامل معي" اي أن خدمة أبفرودتس كانت مساوية لخدمة بولس . "المتجند معي" أعتقد ان كلمة "تجنيد" لا يعرفها سواء من تجند، أتذكر أنا شخصياً أثناء تجنيدي أني كنت أنام 4 ساعات في اليوم متقاطعة ولا يوجد عذر للعمل مهما كانت الأسباب، عزيزي (الخدمة = تجنيد) الأوامر العسكرية لا يوجد عليها شكراً، بل هى واجب لأبد تنفيذه، أن الرب يضع هذه الكلمات أمام كل شخص يعمل عمل الرب بيد مرتاخية وينتظر المكافأة على كل خدمة يعملها . ويقول بولس لأهل فيلبي "أني أرسلت لكم أبفرودتس بأوفر سرعة، حتى إذا رأيتموا تفرحون أيضاً وأكون أنا أقل حزناً فأقبلوه في الرب بكل فرح وليكن مثله مكرم عندكم . يالروعة الأتضاع فاأبفرودتس الخادم لحاجات بولس أصبح رسول لأهل فيلبي، ويشاهد بولس عن حزنه بسبب فراق أبفرودتس ويقول عنه بولس أن حضور أبفرودس في إي مكان يسبب فرح لكل ن يراه، وليكون مثله مكرم عندكم فاشخص مثل أبفرودتس ويحيا مثل هذه الحياة لابد أن يكرم . ويقول بولس عن أبفرودتس "أنه مرض قريب من الموت لكن الله رحمه وليس إياه وحده بل إياي أيضاً" يعلن بولس أن الرب أنقذ أبفرودتس من الموت حتى يكمل رسالته ويعبر عنها بولس أنها رحمة الله، وليس أبفرودتس فقط لكنها لبولس أيضاً وهذا يظهر قوة الحب من بولس وأبفرودتس وكيف أثرت شخصية أبفرودتس في بولس، ولكن السؤال لكل واحد فينا هل شخصيتى تأثر لمن هم حولي بشكل أيجابي أم سلبي؟ وأحب أن أختم هذا المقال بهذا الكلمات الذي قالها بولس عن أبفرودتس قال بولس "أنه من أجل عمل المسيح قارب الموت، مخاطراً بنفسه، لكي يجبر نقصان خدمتكم ليّ" أنها كلمات بدون مبالغة أقوة من دانات المدافع المدوية فماذا نفعل عندما نقف أمام هذه الكلمات انا شخصياً أخجل عندما أقراءه عن شخص من أجل عمل المسيح قارب الموت، أن هذه الكلمات تهاجم خوفي داخلي، تهاجم الانانيةداخلي، تهاجم حبى لنفسي ، تهاجم فشلي، تهاجم ضعفي وتعرفني ما هي معني كلمة الحب الصادقه الحقيقي. | ArchivesAugust 2011 Categories |














RSS Feed