الرؤية في عالم الروح 09/12/2011
البصير " الرؤية في عالم الروح the seer ( 1 ) "هُوَذَا عَبِيدُهُ لاَ يَأْتَمِنُهُمْ، وَإِلَى مَلاَئِكَتِهِ يَنْسِبُ حماقة، فَكَمْ بِالْحَرِيِّ سُكَّانُ بُيُوتٍ مِنْ طِينٍ، الَّذِينَ أَسَاسُهُمْ فِي التُّرَابِ، وَيُسْحَقُونَ مِثْلَ الْعُثِّ؟" أيوب18:4،19 سكان بيوت من طين " أي البشر... فما يميز البشر عن الملائكة أن البشر لهم أرواح ويعيشون في جسد" وَجَبَلَ الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ تُرَابًا مِنَ الأَرْضِ، وَنَفَخَ فِي أَنْفِهِ نَسَمَةَ حَيَاةٍ. فَصَارَ آدَمُ نَفْسًا حَيَّةً"تك7:2 الرب خلق الإنسان علي صورته ...مثلث التكوين ..الإنسان يتعامل مع عالم الروح من خلال روحه،ويتعامل مع عالم المشاعر من خلال نفسه،أما العالم المادي فمن خلال جسدة ولأن الملائكة أرواح فإنهم يعيشون في عالم الروح ويتحركون فيه بسهولة، وهذا هو الأمر الطبيعي والوضع القانوني بالنسبة لهم كانا آدم وحواء في القديم لهما شركة مع الرب "وَسَمِعَا (آدم وحواء ) صَوْتَ الرَّبِّ الإِلهِ مَاشِيًا فِي الْجَنَّةِ عِنْدَ هُبُوبِ رِيحِ النَّهَارِ..."تك7:3 فكان آدم قبل السقوط يتواصل مع الله و مع العالم الروحي بكل حرية… لأن روحه التي هي نسمة الله لم تكن حبيسة ذلك الجسد المادي ...ولكن بعد السقوط تغيرت الأوضاع...فسجنت الروح داخل الطين ...وبدل أن يحكم آدم علي الأرض ويتسلط عليها كما سلمه الرب ذلك السلطان" وَقَالَ اللهُ: «نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا، فَيَتَسَلَّطُونَ عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى الْبَهَائِمِ، وَعَلَى كُلِّ الأَرْضِ..."تك26:1 سيطرت عليه المحسوسات وأظلمت روحه بالخطية ...وفقد الشركة مع الرب ورويدا رويدا خبت رؤيته الروحية والقدرة علي ابصار عالم الروح ...وابتدأ الرب في التعامل مع الناس في القديم عن طريق الأنبياء والرائين ...الذين هم بمثابة عيون تري وتقود ولكن عندما نأتي إلي العهد الجديد نجد ذلك الإعلان الرائع الذي قاله الرب لنيقوديموس : "إن كان احد لا يولد من فوق لا يقدر أن يري ملكوت الله"يو3:3 لاحظ كلمة "يري" وأيضا قال :" اَلْمَوْلُودُ مِنَ الْجَسَدِ جَسَدٌ هُوَ، وَالْمَوْلُودُ مِنَ الرُّوحِ هُوَ رُوحٌ"يو3 : 6 فهو هنا يتكلم عن الميلاد الثاني ...فإن كنت أنت ابنا لله،مولود من الروح ...فأنت كائن روحي...ومن حقك أن تري في الروح ...هذا حقك القانوني ...نحن هنا لسنا نتكلم عن أمنيات ...ولكن أمور جعلها لنا الأب ..."المولود من الروح هو روح"فأنت كانسان تتعامل مع العالم الملموس من خلال ذلك الجسد الذي تعيش فيه ... وكابن لله تتعامل مع الروحيات من خلال روحك المولودة ثانية من الروح القدس بكلمة الله الرجل المفتوح العينين عندما أرسل بالاق ابن صفور ملك موآب رسلاً إلي بلعام ابن بعور العراف،ليلعن شعب الرب في القديم "هذه الأحداث مكتوبة في سفر العدد الإصحاحات 22و23و 24 لم يتوانى بلعام عن الذهاب معهم من اجل محبته للمال "وهذا رغم انه تواني ظاهريا" فقد قال عنه الوحي في رسالة بطرس الرسول الثانية"أنه أحب أجرة ألاثم"2 بط15:2..وفي الطريق خرج له ملاك الرب ليعترضه وسيفه مسلول في يده ..وبيت القصيد هنا انه لم يري ملاك الرب لأن محبة المال قد طمست عينيه والمفارقة أن الذي أبصر في ذلك الوقت ملاك الرب هو حيوان أعجم "أي أتان بلعام "عدد23:22 وأما النبي لم يبصر...وتأتي هنا آية جميلة تقول :"ثم كشف الرب عن عيني بلعام فأبصرملاك الرب واقفا في الطريق وسيفه مسلولا في يده فخر ساجداً" عدد31:22وهنا تأتي الرهبة والمهابة عندما تنفتح العين الروحية فتري السماويات، لأنه يقول"فخر ساجداً أريد أن أقول الاهتمام بالأرضيات والأمور الترابية ... يطمس أعيننا الروحية أي أعين أرواحنا، فيقول الكتاب عن ذلك"..الذين إلههم بطنهم ..ومجدهم في خزيهم ..الذين يفتكرون في الأرضيات"فيلبي19:3 ولكن هناك فئة أخري يقول عنها في ذات الموضع : " فإن سيرتنا-أي جنسيتنا- فهي في السماوات، التي منها ننتظر مخلصا هو الرب يسوع"فيلبي20:3 هل تعلم أن روحك هي سراج الرب ... ؟ نقرأ عن ذلك في سفر الأمثال "نفس"وحسب الأصل العبري "روح الإنسان سراج الرب يفتش كل مخادع البطن"أمثال 27:20 هل ذلك السراج موضوع تحت المكيال ...؟ مرقس 21:4 وهو هنا إشارة للاهتمام بالمال والجمع ..أم ذلك السراج مغطي بإناء ..؟ إشارة هنا للإناء الخزفي أجسادنا المادية التي قال عنها الرب :" لذلك أقول لكم : لاتهتموا لحياتكم بما تأكلون وبما تشربون، ولا لأجسادكم بما تلبسون..." متي 25:6 وذلك يتلخص في . هموم هذا العالم، وغرور الغني،وسائر شهوات الأشياء..."مرقس19:4 يُتبع 1 Comment الرجل النسر والزيت الذهبي 10/02/2010
الرجل النسر.. والزيت الذهبي (قصة) إنه الجحيم...أفاع سامة تلتف حول عنقي...رعب الهاوية....وقوات شريرة تنهش كياني...ما أشر تلك المخلوقات...أرواح خبيثة تتلذذ بتعذيبي...ظلمات وسواد ...رائحة نتنة...إنه العالم المظلم...وشوق داخلي للموت لا يتحقق ...صراخ داخلي مكتوم، لعلمي انه لا أحد قادر علي مساعدتي ....ثلاثة أعوام مضت علي هذه الحال...وأنا مقيد داخل سجن الجحيم هذا...ضوء الصباح أخذ في الإشراق متسللاً عبرنافذة غرفة نومي داخل شقتي التي أقطنها وحيداً...لم يغمض لي جفن طوال الليل...فكيف يُعطي لمعذب مثلي نوم...؟ تركت فراشي لاهث الانفاس، ثم اغتسلت ونزلت دون أن اتناول فطوري كعادتي...ركبت سيارتي وأدرتها في طريقي للعمل، مشتت الفكر،منهك القوي، تدفعني رغبة شديدة بأن أصدم سيارتي بأي شيء، لكي أنهي تلك الحياة البائسة...وهكذا أنهيت يومي ضائعاً. وعندما عدت في المساء الي شقتي ...ارتميت علي الأريكة التي في الردهة...معيياً واهناً... وفجأة انزاح سقف الشقة بدويّ كدويّ رعد...كاشفاً عن سماء صافية مشرقة...ثم رأيته أمامي ...نعم رأيته هو...الملك...فقد كان جليلاً مهيبا، ونظرات الصرامة والتحدي والقوة بادية علي و جهه...فقد علمت ان تلك النظرات كانت موجهة الي تلك الأرواح الخبيثة التي كانت تعذبني ليلاً ونهارا...وعندما رفع يده اليمني مشيرا تجاهي قائلاً بنبرة آمرة :اتركوه...ظهر جرح عميق في رسغه...وعلي أثر كلمته...أخذت تتلوي حول عنقي وتنفك عقد الحيات...زاحفة بسرعة في خوف ورعب مبتعدة عني...تحسست عنقي متعجباً من شعور الحرية وعدم الاختناق، والذي قد نسيته منذ زمان... وبعدما تركتني تلك الحيات، نظرت الي عينيه المشتعلتين كليهب نار...ورأيت فيهما ذلك الحب الأبدي...فأًُخذت وأُسرت بمحبة ملكي من فكني... ثم قال لي :تعال...وعلي أثر كلمته وجدت رياحاً صافية طاهرة تحملني معه فوق سحب بيضاء... فقال لي: من اليوم ستكون نسراً ...يأكل الحيات...وعندما أنهي كلمته...وجدت نفسي نسراً أبيض عظيماً...وأحسست بزيت ذهبي ساخن...ناعم الملمس...عطر الرائحة... يغطيني كلي...فقال لي الرب: إنها مسحة روحي القدوس، وعلي أثر تلك المسحة، شعرت بالقوة تملأ كل خلية في كياني...أمواج من الحرية تجتاح صدري ...فردت جناحيّ مستقبلاً روح القوة والحرية...شاعراً بغريزة جديدة وضعت داخلي ...الا وهي جوع لالتهام الحيات والتي في الماضي كانت تقهرني ...معذبة نفسي ليلاً ونهاراً...ولكن ذلك الماضي قد انقضي ...وأتي يوم جديد هو يوم الانتقام من مملكة العدو... نظر لي الرب قائلاً: نعم...انا من وضعت فيك هذا...والآن العدو هو خبز لك، فاذهب والتهم الحيات التي تقيد إخوتك... وأطلقت صرخة ظفر مدوية ملأت أرجاء السماء....آمين .الواقع الروحي و الايمان 09/26/2010
الواقع الروحي و الايمان "الجزء الأول" مقدمة هناك العالم الروحي حولنا....العالم غير المرئي...و الذي تقول عنه رسالة أفسس"السماويات" أف3:1 "مبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح ،الذي باركنا بكل بركة روحية في السماويات في المسيح "فهو قد باركنا في الماضي بكل بركة روحية...فالله الآب لم يمنع عن أبنائه أي نوع من البركات، و هذا حق. فمتي حدث ذلك ؟ هذا حدث في وقت معين و محدد جداً من قبل الله....و يقول عنه الوحي الالهي "ملء الزمان"بدءاًمن تجسد ربنا يسوع المسيح و صليبه وقيامته وصعوده و جلوسه عن يمين العظمة فوق كل رياسة و سلطان "أف21،20:1مع أف5:2 الله الآب قد اختار الكنيسة"جماعة المؤمنين شاملة العهدين"في المسيح قبل تأسيس العالم أف1:4"الذي اختارنا فيه"في المسيح"قبل تأسيس العالم"فالكنيسة كانت في فكر الله قبل تأسيس العالم و لكنها قد نالت جميع البركات بالفعل فقط عندما أتي ربنا يسوع المسيح الي عالمنا وأكمل خطة الفداء.فجميع البركات التي تعرفها و تتخيلها قد نلناهابالحقيقة في المسيح-وهذا ليس خيال او كلام نظري لانه كلام الله – الغفران ،الحرية ،الشفاء، السلام،تسديد الاحتياجات ...الخ، فالرب قد سدد الثمن كاملاً وهذا هو معني الفداء . قد يقول قائل : ان كان ما تقوله حق، فلماذا اذا أري الكثير جداًمن المؤمنين بعيدين كل البعد عن تلك البركات،ففيهم المقيد، و المريض دائما ،و المضطرب نفسيا، و التائه عن طريقه، و البعيد تماما عن كل سلام و فرح و نجاح. و رداً علي ذلك سأضرب لك عزيزي القاريء مثلاً بسيطا :"لنفترض انسانا معدم و بائس جداً، ويعيش عيشة العوز و البؤس،و لكنه في حقيقته ابن ملك،وله ميراث و مركز عظيم، و هو جاهل تماما بتلك الحقيقة ، و يعيش متغرب و تائه عن موطنه...فذلك الشخص في حقيقته يتمتع بأمتيازات عظيمة،و لكنه بسبب جهله يظل علي هذه الحال الي أن يجده أحدهم ...و يعرفه حقيقته و يرجعه الي مكانته و مركزه وسلطانه،و هذه هي طبيعة حال المؤمن البائس... +سأقول لك أمراً مهماً : هل تعرف من ذلك الشخص الذي يعرّف المؤمن ميراثه و حقوقه و أيضاً مسؤلياته...و ليس هذا فقط بل أيضاً يملكها له بالفعل في أرض الواقع...أنه شخص الروح القدس العظيم ...1كو 12:2" و نحن لم نأخذ روح العالم، بل الروح الذي من الله ، لنعرف الاشياء الموهوبة لنا من الله " هل رأيت أخي العزيز انه هو شخص الروح القدس الذي يعرّف المؤمن حقوقه و امتيازاته التي وهبها له الآب بنعمته...فكيف يعلم الؤمن و يعرف "و يمتلك" ميراثه، ان لم تكن له شركة حقيقية بشخص الروح القدس الرائع... فهو " المعزي "و حسب الاأصل اليوناني "البراكليت "فهذه الكلمة غنية بالمعاني بحسب ألاصل،فمن ضمن معانيها الاصلية تأتي كلمة " المحامي "...فهو الوصّي علي المؤمن ، و الذي يسلمه في يده جميع اوراقه الثبوتيه...التي تثبت حقوقه و ميراثه ...و ليس هو فقط الوصي و المحامي، و لكنه ايضاً مصدر قوة المؤمن ،لأن المحامي ينتهي دوره عند حد معين ،و لكن الروح القدس هو الذي يمّلك المؤمن حقوقه المغتصبة من العدو ...فهو الاقوي الذي يفتح الابواب المغلقة...و يعطيك زخائر الظلمة و كنوز المخابيء أش3:45 يتبع السجن:قصة قصيرة 09/24/2010
آذوا بالقيد رجليه. في الحديد دخلت نفسه "عنقه"بحسب النص العبري مز18:105 "السجن" قصة قصيرة "مشهد من حياة يوسف" طوق من حديد حول عنقي...متصل بتلك السلاسل الحديدية التي تكبل يداي...وتلك ألاصفاد المعدنية الحادة تدمي وتثقل حركة رجليّ...وخلفي جنود وضباط "فوطيفار" رئيس الشرط يدفعونني دفعاً....منهالة عليّ قبضاتهم، حتي أدمت وجهي، مذاق الدماء ممتزجا بقطرات العرق ودموع ألألم...أسمع ضحكاتهم الساخرة....وكأني في حلم..مترنحاً مذهولاً من هول تلك الصدمات المتلاحقة..أين أنت يا ألهي...؟؟ شعور مرير بالهجران والتخلي يملأ أعماقي...وانا مساق من الجند نازلاً درج "جب" مظلم -"السجن"الجب، وهي الاقرب للنص العبري"تك 20:40 - في باطن ألأرض..له جدران صخرية رطبة، تفوح منه رائحة العطن والوحدة.... ما هذا المكان يا الهي ..؟؟ وهناك ممرات وسراديب عن يميني ويساري ...مصطفة عن جانبيها قضبان حديدية رهيبة، وهناك في نهاية الممر وبعيداً عن باقي حجرات السجن الرهيبة...حجرة منعزلة...فتح أحدهم بابها الحديدي، مصدراً صريرا مزعج جعل الرعب يملأ كياني...وفجأة رأيت نفسي مدفوعاً بعنف من الجند، وعلي اثر تلك الدفعة انطرحت الي ارض الزنزانة الرطبة المظلمة....مشاهد من حياتي تعرض أمامي...يعقوب أبي الحبيب..و"راحيل " أمي ....بنيامين الصغير ...القميص الملون ...اخوتي والبئر ...وأحلامي التي تبخرت...بيت فوطيفار الذي رأيت فيه "أسنات" وهنا أخذ شريط الزكريات يتباطيء أمام عينا يوسف، فقد كانت "أسنات" الجميلة أبنة ل "فوطي فارع"رئيس كهنة مدينة "أون" "هليوبوليس" المصرية ...والذي كان صديقاً حميماً لفوطيفار...فقد تذكر هنا كيف تلاقت نظراتهم للمرة ألأولي...وكيف جمع اله المحبة بين قلبيهما ...تذكر يوسف "أسنات" راجحة العقل، والتي كثيراً ما كانت تسأله عن "يهوه" اله العبرانين....تذكر حبه الذي واجه تلك التحديات..فأنه عبد عبراني في بلاد غريبة...وهي أبنة لكاهن وثني من علية القوم ...وأخيراً بعدما وجد في أسنات بعض العزاء، أنتُزعت من حياته هي ألأخري...أو بالأحري أنتُزع هو من الحياة...ومن جوف الجب، ومن أعماق ظلمة نفسه، صعد صراخه الي الهه الهي .....الهي....لا تتركني يا الهي: فأن العار قد ملأ كياني ...قد رفضت أن أفعل الشر قدامك وقدام السماء ...و لكنه قد شُهر بي أمام الناس .. "ولكن وسط صراخ يوسف وفي شدة ضيقته في عمق الجب ...كان"يهوه" بذاته حاضراً...يبكي لبكاء ابنه الحبيب"أش 9:63 ..انه يسوع المسيح أمس و اليوم و الي الأبد ...والذي سيجعل غد يوسف مشرقاً كشمس الظهيرة ...وهذا لأنه شمس البر. نقاء الروح .... الجزء الثالث 09/14/2010
نقاء الروح .... الجزء الثالث الارواح المضيئة ..... البسيطة ...... النقية ...... الشفافة .... الخفيفة ( اي غير المربوطة بأثقال تعيقها عن الارتفاع والسمو) .. الارواح المنطلقة .... هذة كلها صفات تتسم بها الارواح النقية .... قد ناقشنا في الجزء الاول بعض من ادناس وامراض الروح . في هذا الجزء اود ان اقف قليلاً عند قضية نقاء الروح ....... اولاً : ما صفات الارواح النقية ؟ ثانيا : كيف تصل لذلك النقاء ؟ من صفات الارواح النقية : اولاً: لا تجد صعوبة في التحليق في السماويات وسط اجواء العباده (الله روح والذين يسجدون له فالبروح والحق ينبغي ان يسجدوا)يو24:4 فقد حُلت من الاثقال التي تجذبها لآسفل فكثير من المؤمنين اصحاب الارواح المثقلة لايشعرون بتلك الانطلاقة الروحية في اجواء العباده فلذلك يلجأون لمجاراة الجو الخارجي بممارسة الشكل التعبدي الهادئ او التهليل والتسبيح ولكن ذلك بدافع من النفس وليس الروح، لذلك بعدما تنتهي فترة العباده يشعرون بالخواء والفراغ واستنفاذ الطاقة وهذا عكس العباده بالروح التي تملا النفس بالشبع (كما من شحم ودسم تشبع نفسي) مز 4:62 ثانيا: من صفات الارواح النقية الرؤية : اي القدرة علي الابصار فقد قال الرب يسوع (طوبي لآنقياء القلب لانهم يعاينون الله)مت 8:5 فغشاوة القلب التي تعتم وتظلم روح الانسان غالبا ما تأتي نتيجة لخطايا عدم المحبة .... (وليرفع من بينكم كل مرارة وسخط وغضب وتجديف مع كل خبث وكونوا لطفاء بعضكم نحو بعض شفوقين متسامحين كما سامحكم الله في المسيح) اف 31:4،32 ولا ننسى ذلك لأهميته انه تسبق هاتان الاياتان الايه ذات الاهميته القصوى والتي تقول (لا تحزنوا روح الله القدوس ) اف 30:4 لان احزان الروح القدس داخل المؤمن هي بداية الكارثة في جميع امراض الروح فانه كيف تستنير روح الانسان بدون النور الحقيقي الذي هو الروح القدس .... مما يعني ايضا ان تلك الخطايا التي هي ضد المحبة تحزن الروح القدس جداً فعدم الغفران من الامور التي تلقي روح الانسان في السجن والقيود فتذكر ذلك العبد الذي لم يغفر لأخيه (وغضب سيده وسلمه الي المعذبين حتي يوفي كل ما كان عليه)مت 34:18 فعندما تتنقى الروح من خطايا عدم المحبة والتي تأتي ايضا في شكل ادانة الاخرين .... اي عندما اخرج الخشبة اولاً من عيني فبذلك ابصر جيداً .... واعاين اخي الذي مات المسيح لاجله بعين الله واعاين الله ايضا نتيجة لذلك النقاء ثانياً:كيف نصل لنقاء الروح ؟ .... وللحديث بقيه تواضع الروح ....... الجزء الثاني 09/06/2010
![]() تواضع الروح ....... الجزء الثاني (كذلك ايها الاحداث اخضعوا للشيوخ وكونوا جميعا خاضعين بعضكم لبعض وتسربلوا بالتواضع ، لان الله يقاوم المستكبرين واما المتواضعين فيعطيهم نعمة فتواضعوا تحت يد الله القوية لكي يرفعكم في حينه )1 بط 5:5-6 تسربلوا بالتواضع وكأنه ثوب او عبائه اتسربل بها بكامل ارادتي ... قد تكون هذة العباءه حقيرة المنظر بمقاييس العالم ولكنها في نظر الله كثيرة الثمن جداً .... لان لابيسها يسيرون في خطي قائدهم الذي قد تسربل بها اولا ( الذى اذا كان في صورة الله لم يحسب خلسة ان يكون معادلا لله ) اي لم يعتبر مساواية لله امتياز يغتنمه لنفسه لكنه اخلي نفسه اخذا صورة عبد صائرا في شبه الناس ، واذ وجد في الهيئة كانسان وضع نفسة واطاع حتي الموت ، موت الصليب . رفعه الله ايضا واعطا اسما فوق كل اسم (في 6:2-9 ) فما اجمل وارقي هذه العبائه في نظر الله ..... فعندما ارتداها يوسف خاضعاً تحت يد الله القوية التي كانت تشكل فيه .... امر الله بعزة وقلده بطوق الذهب حول عنقة فتلك اليد التي تواضع تحتها خاضعا متألماً مذلولا .... هي نفسها التي قلدته بطوق الذهب .. لان في قانون ملكوت الله الاتضاع اولاً ثم الرفعه وهذا عكس قوانين العالم التي تنادي للناس بطلب مجد انفسهم ورفعة انفسهم فنراهم في مز 6:73 (قد تقلدوا الكبرياء .. وكأنه قلادة عريضة علي صدورهم... ولكن اخرتهم كانت الخراب ) مز 19:73 من مظاهر التواضع : فمن مظاهر التواضع خضوع الاحداث للقادة وايضا خضوع الجميع بعضهم لبعض (واكبركم يكون خادماً لكم ) مت 11:23 لان الله يقاوم المستكبرين لان المستكبر لا يقاوم الانسان بل الله ............. وللحديث بقية ...... امين من خطايا الروح ............. الجزء الاول 08/31/2010
من خطايا الروح ............. الجزء الاول الروح والنفس والجسد هذا الثالوث الانساني ... لأن الانسان مخلوق علي صورة الله المثلث الاقانيم (تك 26:1 )،(مت 12:28 ) في الميلاد الثاني تولد الروح من الله "التجديد" (المولود من الجسد جسد هو والمولود من الروح هو روح ) يو6:3 (مولدين ثانية لا من زرع يفني بل مما لايفني بكلمة الله الحية الباقية الي الابد) 1 بط 23:1 سؤال : هل من الممكن ان تخطئ الروح المولودة من الله ؟ نرى في 2 كو 1:7 (لنطهر ذواتنا من كل دنس الجسد والروح ) وعلي سبيل المثال لا الحصر سنذكر بعض هذة الخطايا : (دنس الروح ) الكبرياء ..... ( قبل كسر الكبرياء وقبل السقوط تشامخ الروح ) ام 18:16 الغضب ...... ولان الغضب قائم علي اساس الكبرياء يقول جامعة 7 : 8،9 (طول الروح خير من تكبر الروح لا تسرع بروحك الي الغضب ) + ملحوظة : يجب ذكرها لكي لا نحمل القارئ احمالاً عسرة تقول رسالة افسس 26:4 (اغضبو ولا تخطئوا لاتغرب الشمس علي غيظكم ) الخيانة ، الغدر، عدم الامانة عدم الوفاء مز8:78 يقول ( جيلاً لم يثبت قلبه ولم تكن روحه امينة لله ) وهنا يتكلم عن خيانة الشعب للرب في ملاخي 15:2 (فأحذورا لروحكم ) اي فحافظوا او صونوا اروحكم .. (ولا يغدر احد بأمراة شبابه ) وايضاً عن افشاء اسرار الغير يقول : (الساعي بالوشايه يفشي السر والامين الروح يكتم الامر ) أم 12:11 وبعد هذة القائمة القصيرة احب ان اركز علي كبرياء الروح . (الوضيع الروح ينال مجداً ) ام 23:29 وكلمة مجداً في العبري "خابود" وهي تتكلم عن الثقل ، عكس الكبرياء "الانتفاخ" الذي له منظر الشموخ والعظمة ولكنة في حقيقته باطل اي "ريح" لا ثقل له في موازين الله لذلك تقول ام 2:16 (الرب وازن الارواح ) فكلما وضع الانسان نفسه فكلما زاد ثقله في الميزان اي زاد مجده في مت 12:23 (من يضع نفسه يرتفع ) فقد حكم الله علي بيلشاصر الملك المتعجرف قائلاً (وزنت بالموازين فوجدت ناقصاً ) دا 27:5 وللحديث بقية انتظرونا في الجزء الثاني الحسد الجزء الثاني 07/10/2010
الحسد ..الجزء الثاني | تدوينات بقلم: ماجد رشدي
ArchivesSeptember 2011 |













RSS Feed