Picture
  كيف تكون ناجحاً

لا يأتي النجاح بمحض الصدفة لكن هناك معايير محدده وواضحة لكي ياتى هذا النجاح، وهناك عدة تعاريف للنجاح، هناك المفهوم العالمي وهو القوة التى بها يكتسب المرء كل ما يتطلبة من الحياة دون تعد علي حقوق الاخرين، وبمعني اخر انه القوة للحصول علي ما تريد دون ان تطأ الاخرين، ولكن التعريف المسيحي للنجاح هو ان تدخل الي ميدان العمل باختيارك مصمماً علي ان تهب نفسك لقضية ما تُحسّن من اوضاع الجنس البشري، انه امتياز المساهمة في تحسين احوال الناس  ، اذن التعريف العالمي للنجاح يتلخص في أن الذات تطلب النجاح لنفسها، بينما التعريف المسيحي للنجاح يتلخص في بذل الذات، لوقا24:9 "فإن من اراد أن يخلص نفسه يهلكها . ومن يهلك نفسه من أجلي فهذا يخلصها" لذلك لكي انجح لابد ان اكتشف خطة الله لحياتي ولكي اكتشف ذلك لابد ان اسال نفسي عدة اسئلة

هل انا مكرس للرب ؟ يخبرن ارومية 1:12-2 اننا يجب ان نكرس ذواتنا لله قبل ان نتمكن من معرفة خطة الله

هل اقضي وقتاً معه ؟ اني اكتشف خطة الله عندما اقضي وقتاً لآعرف الله، كلما كنت في علاقة حميمة اكثر مع الله اصبحت اكثر معرفة بخطة حياتي

ما هي رغباتي ؟ لقد اكتشفت ان رغباتي ومواهبي تتلائمان معاً، ان المواهب التي يعطينا الله أيا كانت، غالبا ما تتحقق من خلال رغباتنا

ما الذي يقوله اصدقائي من المؤمنين ؟ ما الذي يقولونه بشأن نقاط قوتي وضعفي

ما هي الفرص المتاحة امامي ؟ ما هو الشئ المتاح امامي الذي ربما اتاحه الله لي كالباب المفتوح لادخل منه؟

هل انا اقوم بالخدمة الان ؟ من المذهل ان تعرف عدد الذين يريدون ان يعرفوا خطة الله لحياتهم دون ان يحركوا ساكناً

لذلك اذا اردت حقا ان تعرف خطة الله لحياتك افعل شيئاً، ان الله يعمل من خلال شخص عامل

 
 
Picture
كيف نظهر محبة للاخرين

بأن نركز علي احتياجاتهم ونهتم بجروحهم ومشاكلهم ورغباتهم واهدافهم ولا نعطي كل تركيزنا علي ما يخصنا نحن (الانا)

فلو بدأنا نفكر في احتياجات الشخص الاخر بدلاً من التركيز علي اخطائه فسوف يغير ذلك الطريقة التي نشعر بها نحوه

كيف اتصرف بمحبة ؟

احبوا اعداءكم     (ان نتغاضي عن اخطائهم)

احسنوا الي مبغضيكم   (نقدم لهم العطاء ونخدهم ونسدد احتياجاتهم)

باركوت لاعينكم     (البركة هي الكلمة الايجابية المنطوقة للاخرين)

صلوا من اجل الذين يسئون اليكم
(الصلاة لن تغيرهم فقط بل سوف تغيرنا نحن ايضا)

نصلي لكي يباركهم الله 
لان صلاح الله يقود الي التوبة وان لم يتغيروا هم فسيتغير اتجاهنا نحن نحوهم

 
 
Picture
 
يقدر أن يُعين


"لأنه فيما هو قد تألم مُجرباً يقدرُ أن يُعين المُجربين" (عب18:2).

 
لقد تألم سيدنا:-


     لقد اجتاز سيدنا كثير من الآلام قبل أن يذهب إلى الصليب لقد تألم كثيراً من الناس أبغضوه بلا سبب "أكثر من شعر رأسي الذين يبغضونني بلا سبب" (مز4:69)، لقد كان مكروهاً من رؤساء الكهنة والكتبه بسبب الغيرة لقد تشاوروا عليه لقتله لأنهم اعتقدوا أنه سوف يأخذ مكانهم (يو53:11).

 

     لقد عرف الوحدة عندما تركه تلاميذه في بستان جثيماني يواجه الجنود الرومان ويواجه المحاكمه الظالمة، لقد قال الكتاب "استيقظ يا سيف على راعيَ... أضرب الراعي فتتستت الغنم: (زكريا7:13) "فتركه الجميع وهربوا" (مر50:14)، سخروا منه "كل الذين يرونني يستهزئون بي يفغرون الشفاه وينغضون الرأس" (مز7:22).

 

لقد تعرض للإهانات والسخرية أمام عبيد الامبراطور الروماني.

هل تعرضت مثله للإهانات من الناس؟

هل إهانوك من أجل أسم الرب ومن أجل ملكوته؟

 

     يقدر أن يُعين، يقدر أن يشعر بك في كل الأمك، يقدر أن يشعر كم أنت تتألم لأنه اجتاز كل هذه التجارب لأنه عرف معنى الآلآم ليست فقط الآلآم الجسدية لكن النفسية أيضاً.

 

     لذلك هل أنت وحيد وتشعر بالوحدة يقدر أن يُعينك، لقد جرب من إبليس مرة من خلال التشكيك في كلام الله ومرة أخرى من جهة الاحتياج (مت1:4)، لذلك يقول الكتاب في رسالة العبرانيين "مُجرب في كل شيء مثلنا" (عب15:4).

 

     عزيزي هل تتشجع وأنت وسط تجاربك ومشاكلك لترى كيف أنه يقدر ويستطيع أن يُعينك في ظروفك واحتياجاتك لذلك تعال إليه واطلب منه المعونة لأنه يترفق بك ويعطف أيضاً عليك.

 

"احسبوه كل فرح يا إخوتي حينما تقعون في تجارب متنوعة"
يع2:1