إن الله الآب يحبنا ويريد أن يتحدث إلينا. وهو يريد أن يظهر نفسه لنا وأن يهبنا
ذاته باعتباره الإله القدوس وحين نلتقي به فإن علينا أن نخلع أحذيتنا. ومعنى ذلك أن
نفترق لمدة من الزمن عن الأهل والأقارب، وعن كل نشاط في حياتنا اليومية وأن
نحتفظ بالهدوء في الداخل، ومعناه أن ننتظر حتى يتكلم إلينا الله. ومن يفعل ذلك يلتقي
مع الله الذي سيبدل حياته ويمنحه القوة والسلطان للخدمة في ملكوت الله
ذاته باعتباره الإله القدوس وحين نلتقي به فإن علينا أن نخلع أحذيتنا. ومعنى ذلك أن
نفترق لمدة من الزمن عن الأهل والأقارب، وعن كل نشاط في حياتنا اليومية وأن
نحتفظ بالهدوء في الداخل، ومعناه أن ننتظر حتى يتكلم إلينا الله. ومن يفعل ذلك يلتقي
مع الله الذي سيبدل حياته ويمنحه القوة والسلطان للخدمة في ملكوت الله



RSS Feed