ماذا نتعلم من أيوب
الإصحاح الثاني والأربعين
حسن جداً أن نرى الله سيد الموقف والممسك بالزمام في الحوار - فما لم يكن في السفر كله نراه الآن، لغة الاختبار والتوبة والانكسار نقرأه ليس في أيوب فحسب بل أصحابة أيضا
الحديث موجه إلى اليفاز وأصحابه، وليس اليهو في قفص الاتهام معهم، انه استطاع أن يستحضر صاحبه أمام الله ويبرئ الأجواء للحوار المباشر المفتوح مع الله
لعل العبارة التي تلمع بين كلمات هذا الإصحاح، وجاءت على لسان الله من جهة أيوب "ارفع وجهه ورفع الرب وجه أيوب" فنعم نحن ننحني تحت وطأه الألم في التجربة لكن ما أعظم ألهنا إذا يرفع وجوهنا
التوبة "اندم في التراب والرماد" الطريق إلى البركة "و (رد الرب) سبي أيوب (ما ضاع وفُقد) لما صلى لأجل أصحابه و زاد الرب على كل ما كان لأيوب ضعفا" ولدى الشجاعة أقول إن كلمة ضعفا هنا لا تعني نفسي القدر ولكن تعنى الكثير والكثير جداً مجداً للرب
ولم تختصر التجربة من عمر أيوب وإن طحنت عظامه وسحقت نفسه لكنه رأى بنيه وبنى بنيه إلى أربعه أجيال فرد الله وزاد المسلوب لا في أموال أيوب فقط بل صحته وعمره أيضاً
وتبقى كلمات يعقوب لنختم بها تأملات السفر "خذوا يا أخوتي مثالا لاحتمال المشقات و الأناة الأنبياء الذين تكلموا باسم الرب 11 ها نحن نطوب الصابرين قد سمعتم بصبر أيوب و رأيتم عاقبة الرب لان الرب كثير الرحمة و رؤوف " ( يع 5 : 10 – 11
الإصحاح الثاني والأربعين
حسن جداً أن نرى الله سيد الموقف والممسك بالزمام في الحوار - فما لم يكن في السفر كله نراه الآن، لغة الاختبار والتوبة والانكسار نقرأه ليس في أيوب فحسب بل أصحابة أيضا
الحديث موجه إلى اليفاز وأصحابه، وليس اليهو في قفص الاتهام معهم، انه استطاع أن يستحضر صاحبه أمام الله ويبرئ الأجواء للحوار المباشر المفتوح مع الله
لعل العبارة التي تلمع بين كلمات هذا الإصحاح، وجاءت على لسان الله من جهة أيوب "ارفع وجهه ورفع الرب وجه أيوب" فنعم نحن ننحني تحت وطأه الألم في التجربة لكن ما أعظم ألهنا إذا يرفع وجوهنا
التوبة "اندم في التراب والرماد" الطريق إلى البركة "و (رد الرب) سبي أيوب (ما ضاع وفُقد) لما صلى لأجل أصحابه و زاد الرب على كل ما كان لأيوب ضعفا" ولدى الشجاعة أقول إن كلمة ضعفا هنا لا تعني نفسي القدر ولكن تعنى الكثير والكثير جداً مجداً للرب
ولم تختصر التجربة من عمر أيوب وإن طحنت عظامه وسحقت نفسه لكنه رأى بنيه وبنى بنيه إلى أربعه أجيال فرد الله وزاد المسلوب لا في أموال أيوب فقط بل صحته وعمره أيضاً
وتبقى كلمات يعقوب لنختم بها تأملات السفر "خذوا يا أخوتي مثالا لاحتمال المشقات و الأناة الأنبياء الذين تكلموا باسم الرب 11 ها نحن نطوب الصابرين قد سمعتم بصبر أيوب و رأيتم عاقبة الرب لان الرب كثير الرحمة و رؤوف " ( يع 5 : 10 – 11




RSS Feed