المزمور الثاني
ليس في مقدمة المزمور ذكرٌ لكاتبه لكن بطرس في أعمال ٤ يذكر ان داود هو الذي سطر كلماته بالروح القدس
المزمور هو المزمور المسياني الاول، بمعنى احتوائه نبوات عن المسيا، الرب يسوع المسيح، مجئ مملكته، وتحذير للذين لا يخضعون لحكمه
يعتبر المزمور الثاني كالأول تعليمي، كما يعتبره البعض امتداداً له لأن بداية المزمور الاول كنهاية الثاني "التطويب" وهما بمثابة مقدمة للسفر كله
يصور المزمور ثورة عارمة تجتاح معسكر الشر من الملوك والشعوب ضد مسيح الرب، سلوك هجومي عدواني
في العهد الجديد آياته تبين مدى انطباق المزمور على الرب يسوع (أعمال٢٥:٤، ٢٦، ٣٣:١٣، عبرانيين٥:١، ٦، ٥:٥، رؤيا ٢٦:٢، ٢٧، ١٥:١٢، ١٥:١٩
التمرد والعصيان
العدد الاول "لماذا ارتجت الامم وتفكر الشعوب في الباطل
لماذا : كاقتحام سريع للمشهد فيه إثارة ودهشة
ارتجت : اهتزت او تزلزلت، لقد ارتجت الامم منذ لحظة لحظة ميلاده حتى في مماته
الامم : في العهدين القديم والجديد هي الشعوب الوثنية
أمم ... الشعوب ( أمم وشعوب اسرئيل
تفكَّر : تُترجم في الانجليزية تآمر وهي تحمل معنى التذمر
البغضة بلا سبب على الرب ومسيحه (يوحنا١٥:١٤) هي الداعي لا، استفهام استنكاري كهذا "أبغضوني انا وأبي" (يوحنا ١٤) ولا جواب لانه لا جواب منطقي على تمرد الانسان على الله الخالق ويسوع الفادي
العدد الثاني
عدم الرضى عن تصميم وقرار
"قام ملوك الارض وتآمر الرؤساء معاً على الرب وعلى مسيحه
ملوك ورؤساء : هيرودس وبيلاطس
إن الذين لا يتحدون في الاصل يتحدون ضد الرب يسوع المسيح، فبينما ما اشد العداء بين الفريسيين والصدوقيين! نجدهما يتحدون ضد الرب يسوع المسيح. هيرودس وبيلاطس كانا أعداء اصبحا أصدقاء ليتحدا ضد الرب يسوع المسيح (لوقا١٢:١٣
مما لاشك ان المزمور يتكلم اكثر عن المشهد الاخير عندما تجتمع قوى الشر ضد الرب يسوع في معركة هرمجدون
(رؤيا١٦،١٤:١٦
لنقطع قيودهما ولنطرح عنا ربطهما
ربطهما : تذكرنا ب"رُبط المحبة" في هوشع ٤:١
انهم يرون ناموس الله قيود وشريعته نير يريدون ان يطرحوها عنهم بعيداً وهم بذلك يبرهنون على جهلهم لان الناموس مقدس والوصية مقدسة وعادلة (رومية ١٢:٧) لاننا نعلم ان الناموس صالح اذا استعمله الانسان ناموسياً لكن لا الشجرة تتحرر بترك التربة ولا السمكة الماء ولا الانسان الله انما الموت هو البديل في مثل هذه الأحوال
موقف الآب (٤-٦
العدد الرابع
"الساكن في السموات يضحك الرب يستهزئ بهم"ًًً
الضحك هو الاستهزاء نفسه اي يسخر بهما كما قال للطرسوسي "صعب علك ان ترفس مناخس" فمن يرفس مناخس يُصاب هو ولا يصيب المناخس، في فقرة مشابهة في مزمور ٣٧ الرب يضحك به ( الشرير الذي يتفكر ضد الصديّق) لانه رأى ان يومه (يوم نهايته او نهاية شره) اتٍ (مزمور ١٣:٣٧
العدد الخامس
يعرف الرب قوته ومدى قدرته لحجم تمرد الشرير، ومع ذلك يتمهل في دينونة العصيان لانه يعطي المتمردين فرصة للتوبة ولكن في الوقت المعين "حينئذ يتكلم عليهم بغضبه ويرجفهم بغيظه
العدد السادس
وقضائه هذا سيكون بمثابة تأكيد الاب Confirmation على مسحته للابن قائلاً "اما انا فقد مسحت ملكي علي صهيون جبل قدسي" لقد مسحت "ملكي" واصفاً اياه "ملكي" لان الاب هو الذي مسحه وارسله ليحكم الارض
الملك الآتي (٧-٩
في الاعداد من ٧-٩ يعلن الابن ان الاب أعطاه ان يملك على الارض ويحكم، انه لشيق ان يسوع الكلمة (يوحنا ١:١) سراً من أسرار المشورات الازلية بينه وبين الاب ابيه قائلاً
"اني اخبر من جهة قضاء الرب . قال لي انت ابني انا اليوم ولدتك". "اليوم" يقول كاتب معاصر انها تشير الى المعمودية حين اعلن الاب "هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت" (متى ١٧:٣
العدد الثامن
"اسألني فأعطيك الامم ميراثاً لك وأقاصي الارض ملكاً لك
الاب لابنه "اسألني" فمواعيد الله تقترب منا في وقت الصلاة، حتى مواعيده لابنه! لذلك تصبح مواعيده لنا عندما نسألها منه، لا يحتاج الابن سوى ان يسأل الاب لتأسيس مملكته، إن الامر بالمملكة صادر على الاقل منذ يوم المعمودية "اليوم" فلم يكن يحتاج للصليب لإنجاز امر مملكته، لكنه وبسبب محبته ومن اجل خلاص نفوسنا اختار ان يحتمل الصليب لخلاصنا
سيحكم المسيح العالم "بقضيب من حديد" حكمه سيكون عادلاً وصية الله ستكون ناموس الارض، فالظلم يختفي والفساد الأدبي يتوارى من المشهد والفساد الأدبي ينسحب والمتآمرون "مثل إناء خزاف" يكسر هم
أفليس للخزاف سلطان على الإناء اذا فسد ان يرجع ويصنعه وعاء اخر كما يحسن في عينيه لكن ان تمرد الوعاء ورفض ان يسحقه ويلقي به بعيدا
تحذير الروح القدس
في هذا الجزء يحذر الروح القدس من خلال داود هؤلاء المردة ان يتوبوا، محذرا إياهم من الدينونة والقضاء، وهذه واحدة من توجهات الروح القدس "يبكت العالم على خطية وعلى وعلى دينونة
العدد العاشر
"فالآن يا إيها الملوك تعقلوا . تأدبوا يا قضاة الارض"
انه يهيب بالملوك ان يتحكموا، ومرة أخرى التمرد على الله الذي هو خالق الكون غباء ويقود الى الموت وليس للملوك والحكّام عذرا لما يعملونه إزاء تحذيرهم، يقدم لهم الرحمة بل والطريقة التي يستطيعوا ان يستقبلوا من خلالها الرحمة
العدد الحادي عشر
"اعبدوا الرب بخوف اهتفوا برعدة"
ان يخدموا (حسب الترجمة الانجليزية) الله بخوف"هيجوا أيها الشعوب وانكسروا وأصفي يا جميع أقاصي الارض . احترزوا . احتزموا وانكسروا" قدسوا رب الجنود فهو خوفكم ورهبتكم" (إشعياء ١٣،٩:٨). ماهو جدير بالملاحظة يعتبر الكثيرون خدمتهم لله نوع من العطاء من جانبهم لكننا يجب ان نخدم الله بخوف، ففي وسط البركات التي يمطرها الله علينا يجب ان نحذر ويعتبر القداسة.
العدد الثاني عشر
"قبّلوا الابن لئلا يغضب فتبيدوا من الطريق لانه عن قليل يتقد غضبه . طوبى لجميع المتكلين عليه"
على ملوك هذا العالم ان يخضعوا لملك الملوك وإلا فالرب سيغضب والعصاة سيهلكون، إن رفض الخلاص المقدم بيسوع المسيح، طريق العدل فيه هو الدينونة
لكن لا تقلق أولئك الذين أخذوه ملجأ لهم، سيباركهم حتى في وقت غضبه، الدينونة "عمله الغريب" (إشعياء ١١:٢٨
مرة أخرى عندما يصف الله نفسه لموسى "الرب الرب اله رحيم ورؤوف بطئ الغضب وكثير الإحسان والوفاء، حافظ الإحسان الى ألوف غافر الإثم والمعصية والخطية. وكنه لن يبرئ إبراء مفتقد إثم الآباء في الأبناء في الجيل الثالث والرابع" (خروج٧،٦:٣٤
ليس في مقدمة المزمور ذكرٌ لكاتبه لكن بطرس في أعمال ٤ يذكر ان داود هو الذي سطر كلماته بالروح القدس
المزمور هو المزمور المسياني الاول، بمعنى احتوائه نبوات عن المسيا، الرب يسوع المسيح، مجئ مملكته، وتحذير للذين لا يخضعون لحكمه
يعتبر المزمور الثاني كالأول تعليمي، كما يعتبره البعض امتداداً له لأن بداية المزمور الاول كنهاية الثاني "التطويب" وهما بمثابة مقدمة للسفر كله
يصور المزمور ثورة عارمة تجتاح معسكر الشر من الملوك والشعوب ضد مسيح الرب، سلوك هجومي عدواني
في العهد الجديد آياته تبين مدى انطباق المزمور على الرب يسوع (أعمال٢٥:٤، ٢٦، ٣٣:١٣، عبرانيين٥:١، ٦، ٥:٥، رؤيا ٢٦:٢، ٢٧، ١٥:١٢، ١٥:١٩
التمرد والعصيان
العدد الاول "لماذا ارتجت الامم وتفكر الشعوب في الباطل
لماذا : كاقتحام سريع للمشهد فيه إثارة ودهشة
ارتجت : اهتزت او تزلزلت، لقد ارتجت الامم منذ لحظة لحظة ميلاده حتى في مماته
الامم : في العهدين القديم والجديد هي الشعوب الوثنية
أمم ... الشعوب ( أمم وشعوب اسرئيل
تفكَّر : تُترجم في الانجليزية تآمر وهي تحمل معنى التذمر
البغضة بلا سبب على الرب ومسيحه (يوحنا١٥:١٤) هي الداعي لا، استفهام استنكاري كهذا "أبغضوني انا وأبي" (يوحنا ١٤) ولا جواب لانه لا جواب منطقي على تمرد الانسان على الله الخالق ويسوع الفادي
العدد الثاني
عدم الرضى عن تصميم وقرار
"قام ملوك الارض وتآمر الرؤساء معاً على الرب وعلى مسيحه
ملوك ورؤساء : هيرودس وبيلاطس
إن الذين لا يتحدون في الاصل يتحدون ضد الرب يسوع المسيح، فبينما ما اشد العداء بين الفريسيين والصدوقيين! نجدهما يتحدون ضد الرب يسوع المسيح. هيرودس وبيلاطس كانا أعداء اصبحا أصدقاء ليتحدا ضد الرب يسوع المسيح (لوقا١٢:١٣
مما لاشك ان المزمور يتكلم اكثر عن المشهد الاخير عندما تجتمع قوى الشر ضد الرب يسوع في معركة هرمجدون
(رؤيا١٦،١٤:١٦
لنقطع قيودهما ولنطرح عنا ربطهما
ربطهما : تذكرنا ب"رُبط المحبة" في هوشع ٤:١
انهم يرون ناموس الله قيود وشريعته نير يريدون ان يطرحوها عنهم بعيداً وهم بذلك يبرهنون على جهلهم لان الناموس مقدس والوصية مقدسة وعادلة (رومية ١٢:٧) لاننا نعلم ان الناموس صالح اذا استعمله الانسان ناموسياً لكن لا الشجرة تتحرر بترك التربة ولا السمكة الماء ولا الانسان الله انما الموت هو البديل في مثل هذه الأحوال
موقف الآب (٤-٦
العدد الرابع
"الساكن في السموات يضحك الرب يستهزئ بهم"ًًً
الضحك هو الاستهزاء نفسه اي يسخر بهما كما قال للطرسوسي "صعب علك ان ترفس مناخس" فمن يرفس مناخس يُصاب هو ولا يصيب المناخس، في فقرة مشابهة في مزمور ٣٧ الرب يضحك به ( الشرير الذي يتفكر ضد الصديّق) لانه رأى ان يومه (يوم نهايته او نهاية شره) اتٍ (مزمور ١٣:٣٧
العدد الخامس
يعرف الرب قوته ومدى قدرته لحجم تمرد الشرير، ومع ذلك يتمهل في دينونة العصيان لانه يعطي المتمردين فرصة للتوبة ولكن في الوقت المعين "حينئذ يتكلم عليهم بغضبه ويرجفهم بغيظه
العدد السادس
وقضائه هذا سيكون بمثابة تأكيد الاب Confirmation على مسحته للابن قائلاً "اما انا فقد مسحت ملكي علي صهيون جبل قدسي" لقد مسحت "ملكي" واصفاً اياه "ملكي" لان الاب هو الذي مسحه وارسله ليحكم الارض
الملك الآتي (٧-٩
في الاعداد من ٧-٩ يعلن الابن ان الاب أعطاه ان يملك على الارض ويحكم، انه لشيق ان يسوع الكلمة (يوحنا ١:١) سراً من أسرار المشورات الازلية بينه وبين الاب ابيه قائلاً
"اني اخبر من جهة قضاء الرب . قال لي انت ابني انا اليوم ولدتك". "اليوم" يقول كاتب معاصر انها تشير الى المعمودية حين اعلن الاب "هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت" (متى ١٧:٣
العدد الثامن
"اسألني فأعطيك الامم ميراثاً لك وأقاصي الارض ملكاً لك
الاب لابنه "اسألني" فمواعيد الله تقترب منا في وقت الصلاة، حتى مواعيده لابنه! لذلك تصبح مواعيده لنا عندما نسألها منه، لا يحتاج الابن سوى ان يسأل الاب لتأسيس مملكته، إن الامر بالمملكة صادر على الاقل منذ يوم المعمودية "اليوم" فلم يكن يحتاج للصليب لإنجاز امر مملكته، لكنه وبسبب محبته ومن اجل خلاص نفوسنا اختار ان يحتمل الصليب لخلاصنا
سيحكم المسيح العالم "بقضيب من حديد" حكمه سيكون عادلاً وصية الله ستكون ناموس الارض، فالظلم يختفي والفساد الأدبي يتوارى من المشهد والفساد الأدبي ينسحب والمتآمرون "مثل إناء خزاف" يكسر هم
أفليس للخزاف سلطان على الإناء اذا فسد ان يرجع ويصنعه وعاء اخر كما يحسن في عينيه لكن ان تمرد الوعاء ورفض ان يسحقه ويلقي به بعيدا
تحذير الروح القدس
في هذا الجزء يحذر الروح القدس من خلال داود هؤلاء المردة ان يتوبوا، محذرا إياهم من الدينونة والقضاء، وهذه واحدة من توجهات الروح القدس "يبكت العالم على خطية وعلى وعلى دينونة
العدد العاشر
"فالآن يا إيها الملوك تعقلوا . تأدبوا يا قضاة الارض"
انه يهيب بالملوك ان يتحكموا، ومرة أخرى التمرد على الله الذي هو خالق الكون غباء ويقود الى الموت وليس للملوك والحكّام عذرا لما يعملونه إزاء تحذيرهم، يقدم لهم الرحمة بل والطريقة التي يستطيعوا ان يستقبلوا من خلالها الرحمة
العدد الحادي عشر
"اعبدوا الرب بخوف اهتفوا برعدة"
ان يخدموا (حسب الترجمة الانجليزية) الله بخوف"هيجوا أيها الشعوب وانكسروا وأصفي يا جميع أقاصي الارض . احترزوا . احتزموا وانكسروا" قدسوا رب الجنود فهو خوفكم ورهبتكم" (إشعياء ١٣،٩:٨). ماهو جدير بالملاحظة يعتبر الكثيرون خدمتهم لله نوع من العطاء من جانبهم لكننا يجب ان نخدم الله بخوف، ففي وسط البركات التي يمطرها الله علينا يجب ان نحذر ويعتبر القداسة.
العدد الثاني عشر
"قبّلوا الابن لئلا يغضب فتبيدوا من الطريق لانه عن قليل يتقد غضبه . طوبى لجميع المتكلين عليه"
على ملوك هذا العالم ان يخضعوا لملك الملوك وإلا فالرب سيغضب والعصاة سيهلكون، إن رفض الخلاص المقدم بيسوع المسيح، طريق العدل فيه هو الدينونة
لكن لا تقلق أولئك الذين أخذوه ملجأ لهم، سيباركهم حتى في وقت غضبه، الدينونة "عمله الغريب" (إشعياء ١١:٢٨
مرة أخرى عندما يصف الله نفسه لموسى "الرب الرب اله رحيم ورؤوف بطئ الغضب وكثير الإحسان والوفاء، حافظ الإحسان الى ألوف غافر الإثم والمعصية والخطية. وكنه لن يبرئ إبراء مفتقد إثم الآباء في الأبناء في الجيل الثالث والرابع" (خروج٧،٦:٣٤




RSS Feed