لمــــــــاذا يارب؟

شعرت في الآونه الأخيرة أن هذه الكلمات "لماذا يارب" في أفواه أفراد كثيرين، وقد لفت الرب أنتباهي لهذا الأمر، فاعندما يقول شخص شرير هذا الكلمات فالكتاب المقدس يقول "كما يعود الكلب إلى قيئه هكذا الجاهل يعيد حماقه" ام26 :11 فمن الطبيعي ان يقول الشخص الخاطىء هذه الكلمات،لكن الشخص التى تملكته محبة الرب وأختبر فيضه وأحسناته كيف يرجع ويقول مثل هذا الكلمات.


عزيزي القارىء تعال معي في رحلة من خلال الكتاب المقدس تتكلم عن طرق معاملات الرب"


انظر معي في سفر الخروج أصحاح 26 يشرح الرب لموسى كيف يصنع خيمة الأجتماع ويقول له يصنعه من عشر شقق بوص مبروم "لاحظ معي أن الرب يوصف النوع والشكل" وطول الشقة الواحدة ثمان وعشرون ذراع وعرض الشقه الواحدة أربع أذرع "لاحظ معي" أن الرب يذكر الطول والعرض، وشرح الرب لموسى كل هذا التفاصيل بالشكل والطول والعرض وماذا يكون في الخارج والداخل .


وذكر الرب لموسى عن أغطية خيمة الاجتماع وأنواعها وكيف يضعها وأين , أدعوك أن تقرأ هذا التفاصيل في سفر الخروج من أصحاح 25 الى 28 كل شىء بالتفاصيل الدقيقة جداً جداً بالطول والعرض والمقاس والنوع والكيفية وكيف توضع مع بعضها وفي النهاية أصبحت الخيمة تحفه معمارية


لا يستطيع أن يصنع مثلها أعظم مهندس ديكور في كل العالم.


تعال معي عزيزي القارىء كيف تعامل الرب مع نوح في سفر التكوين أصحاح 6 :14 اصنع لنفسك فلكاً من خشب جف "انواع خشب مران يصلح لعمل السفن" فالرب حدد نوع الخشب ثم قال الرب "أصنع الفلك مساكن" فالرب حدد شكل الفلك "وتطليه من الداخل ومن اخارج بالقار" القار مادة تحفظ الخشب من الماء ثم في باقي الأعداد ذكر الرب لنوح طول وعرض وأرتفاع الفلك وأين يكون باب الفلك وكيف تكون المساكن داخل الفلك هل تشعر معي ما تشعر به عن الهنا ياله من أنه دقيق جداً جداً في كل أموره أنه من علم العالم كيفية التصميم صنع الفلك لم يقدرفيضان دمر العالم ان يدمره .


ومازال الله يصنع ويشكل الأمور بهذه الكيفية تعالوا نتذكر ما قاله الرسول بولس في أفسس11 :10 "لأننا نحن عمله مخلوقين في المسيح يسوع لأعمال صالحة، قد سبق الله فأعدها لكي نسلك فيها"


تقول بعض الترجمات للكتاب المقدس لأننا نحن "تحفته" أنك عزيزي القارىء تحفه يصنعها الله أروع من خيمة الأجتماع والفلك،تحفه يصنعها بدقة شديدة جداً فا لا داعي أن نقول لماذا يارب؟ لماذا رحل هذا الأنسان؟ لماذا لم تفتح لي الباب؟ لماذا أمر في ظروف صعبة؟ أنه الرب يعرف ما يصنعه بأمتياز واقتدار .


ضع امام عينيك في كل الظروف رجاء مثل أبونا أبراهيم "لأنه كان ينظر المدينة التى لها أساسات التى صانعها وبارئها هو الله" كلمة "بارئها" تعني مهندسها هو الله فالله مازال يصنع مدينته سماوية بكل دقة ومهارة لكل من يؤمن بها .


أترك معك هذه الكلمات من الكتاب العظيم الكتاب المقدس.


  سلم للرب طريقك وأتكل عليه وهو يجرى
 


Comments

مدام/ فوزية
09/09/2010 09:58

بجد فعلاً رائعة

Reply
الأنسة/ انعام
02/26/2011 18:23

اكتر حاجة أثرت فيّ في هذا المقال هو العنوان
لماذا يارب

Reply



Leave a Reply