Picture
  يا أمراة عظيم ايمانك مت 28:15

قصة حقيقية:

(يا أمراة عظيم ايمانك)هذة كلمات قالها الرب يسوع لآمرأة كنعانية كانت تطلب وتلح بإيمان كبير الي الرب حتى تشفى ابنتها وصارت تصيح وراء الرب، حتى نالت الطلبة فشفيت ابنتها، كنت اعتقد ان مثل هذا الايمان قد لا يوجد في عصرنا هذا او علي اقل تقدير اصبح عُمله نادرة لكن الرب علمني من خلال القصة التى سأرويها لكم، ان الرب هو امس واليوم والي الابد.

القصة تبدأ بأني قد تعرفت علي أخت في منتصف الاربيعينات في احدى دراسات الكتاب المقدس، وهذة الاخت تمتلك سيارة ويوحي مظهرها بالثراء، لكن في نفس الوقت كانت تمتلك هذة الاخت اتضاع غيرمصطنع وابتسامة هادئة يصحبها سلام عميق

انهينا الجزء الاول من الدراسة واخذنا فترة راحة، وقبل العودة للجزء الثاني من الدراسة سمعت خبر نزل علي كالصاعقة ان هذة الاخت اصيبت بمرض السرطان في المخ، لااستطيع ان اصف مدى الحزن الذى اصابني من هذا الخبر، وعلمت انها بدأت تخضع لجلسات العلاج الكيماوى، وسألت نفسي اذا كانت حالتي هكذا فما هو حال بالنسبة لهذة المراة؟ وادركت انني لن اراها مرة اخرى في الدراسة لانه من الطبيعي في مثل هذة الظروف تتوقف امور كثيرة ، لكن فوجئت عند العودة للدراسة بأنها تأتي الى المحضرات، رايتها من بعيد ترتدي ايشارب علي رأسها (من الواضح ان شعرها بدأ يتساقط من العلاج الكيماوى) الحقيقة كنت افكر كيف اصافحها وماذا ساقول لها، وذهبت اليها وصافحتها ولم يستطع لساني ان ينطق بكلمة واحدة و لكني رايت فيها ما لم اكن اتوقعه "نفس الضحكة الهادئة"و"نفس السلام العميق"

اقولها بلا مبالغة ان سلام هذة المرأة اخترق اعماقي، وكسر مخاوف كثيرة داخلي بدون ان تنطق بكلمة واحدة من فمها.

سألها المحاضر : ايه اخبارك؟ ردت بكل قوة انا كويسة جدا، اقول لكم ان ملامح وجهها وهي تقول هذة الكلمات ملآن بالصدق الكامل وعدم الزيف انها بالفعل كانت تقول ما تشعر به، ثم اكملت كلامها لكل الحاضرين

وقالت: انا اشعر ما بداخل كل واحد فيكم تجاهي وانا شاكرة جدا لكني اود ان اقول لكم انا بسمع من ربنا خطوة بخطوة والرب قال لي ان اخذ العلاج وانا في الارض مع الرب وفي السماء سأكون مع الرب ولا يوجد شئ يعوقني ،لذلك انا جئت للدراسة لأني لا اشعر بأي الم في جسدي، وسوف اكمل دراستي وخدمتي حتي اخر يوم في عمري

احبائي :

ماذا تقول لنفسك امام حياه تشهد عن حضور الله بمثل هذة الكيفية

الا تشاركني ان هناك اشياء كثيرة" تافهة" تسبب رعب في حياتنا

هل نحيا نحن في مثل هذا التسليم الكامل للرب والرغبة في عمل مشيئته؟

هل فعلاً اصبحت الضحكة الهادئة والسلام والايمان عُملة نادرة؟

اشكر الهي جدا انه مازال يعمل بيده القديرة فينا، ومازال يصنع اشخاص عظماء وأواني تعمل لمجده

في النهاية اقول لكم اتركوا أنفسكم في يد الله القديرة واستسلموا له بالكامل وسيفعل في حياتكم اكثر جدا مما تتطلبوا او تفتكروا

 


Comments

مدام/ سوزان مبارك
02/26/2011 18:28

انا كنت بفتح وبطلب كلمة من الرب فتحت الموقع ولقيت مكتوب يا امراة عظيم ايمانك اتشجعت فعلا فعلا
عظيم ايماني فعلا فظيع
شكرا لموقع بيت ايل
مبارك شعبي مصر

Reply



Leave a Reply