هل باد الحق من الطريق؟ هل سقط العدل فى حفرة الظلام؟
قد تعثر العدل بالمحاباة لمن نذهب ! ولمن نتكلم ؟ وقد طال وقت الظلام وعمت العتمة فصرنا نتلمس الحائط لعلنا نرى نافذة قد يصير لنا فيها نجاة وعندما رأينا النافذة وعند فتحها
يبدأ شعاع الأمل في فى قلوبنا وعندما نفتح النافذة تخبوا كل الآمال عندما تصطدم
بسياج من حديد فتعجز نفوسنا عن اختراقه فنبدأ بالصراخ وتعلو أصواتنا ويا للأسف ليس من يسمعنا !!! وبالرغم من أن الناس المارة يروننا ولكنهم لا يشعرون بنا فهم لا يسمعون فقد صمت أذانهم بالباطل فلا يهتمون ونبقى نحن فى أحلامنا معذبون والعالم من حولنا يتحرك
فكل ما يحدث من حولنا يجرى مثل البرق ونظل نحن نزحف كالسلحفاة عالم عصيب من يسمع لنا ؟ ومن يجاوبنا !
هل يوجد من يهتم؟ هل يوجد من يراقب؟
ألا تراقبنا يارب من علاك ؟
ألا تعطف علينا من سماك ؟
أليس أنت تشرق بشمسك فى كل يوم على الأبرار والأشرار.
من يحنوا علينا غيرك0
من يسمع صراخنا ألاك لمن نستطيع أن نتكلم ؟
قد ارتشوا قضاتنا وظلمونا كهنتنا أسقطوا الحق عن عرش العدل ووضعوا نفوسهم المليئة بالبغض والحقد والأنانية 0
لذلك لسنا أصحاء لسنا فينا سليم وزاد بيننا السقيم والمظلوم.
أنقذنا يارب من عالم زاد ويزداد فيه الشر يوماً بعد يوم وكأنه مسلسل من عالم الحيوان من يستطيع أن يفترس يكسب ويربح ومن لا يستطيع تصبح نفسه هى الفريسة0
أشرق من سماؤك يارب وأنظر فقد بادََ التقى من الأرض وبادَ الشرفاء من الشعب 0
فتعالى...
أقيم العظام ورمم البناء.
فتعالى...
فتصلح الحياة ونحيا في أمان.
فتعالى...
لنستطيع الخروج من حجرة الظلام.
فتعالى...
لمنكسري القلوب فيحيوا في شفاء.
فتعالى...
ينهدم السياج ويخرج العدل فى الطريق ويجرى الحق كالبرق فى وسط الناس.
فتعالى...
فنفرح بالخلاص ونسترد أجنحة الحرية.
فتعالى...
فيعم السلام وينتهي الخصام.
فتعالى...
ليخشى الظالمون فلا يظلمون والسارقون فلا ينهبون.
فتعالى...
فتزيد الثقة بين الناس ويتبادلوا المحبة كتبادل الكلام0
أعلم أن كلامي بعيد عن الواقع وكأنني أطلب عالم من الخيال ولكنني سأنزل بالحلم الجميل محاولا ربطه بالواقع الأليم فنحن نعلم أن بدون الشر لن نعلم ما هو الخير ولا مميزاته ولكنني أطلب عالماً يكون فيه الخير أكثر من الشر والمستقيمين أكثر من المعوجين والشرفاء أكثر من المرتشين ومحبوا السلام أكثر ممن يدعوا السلام والأصدقاء أكثر من الأعداء والأقرباء أكثر من البعيدين.
صلاتي :
يارب نحتاج أليك فأعنا فنحن عبيد بطالين لا نعلم الطريق ولكننا نعلم أنك أنت وحدك تعرف كل أبعاد الطريق لذلك أنت وحدك القادر أن تقودنا وتعرفنا وتعلمنا كيف نسلك فيه فأعطنا أن نترك لك الدفة والمجداف لتقودنا في رحلة الحياة ونعلم انك قائدٌُُ ماهرٌ وقبطانٌ أمين لا تترك السفينة حتى بر الأمان فاعطنا أن نرتاح في رحلة الحياة وانعم علنا بسلامك يا أله السلام.
وأصلي إليك قائلاً :
الرب اله رحيم و رؤوف بطيء الغضب و كثير الإحسان و الوفاء. حافظ الإحسان إلى ألوف غافر الآثم و المعصية و الخطية و لكنه لن يبرئ إبراء مفتقد إثم الآباء في الأبناء و في أبناء الأبناء في الجيل الثالث و الرابع.
وأقول مع عبدك موسى :
إن وجدت نعمة في عينيك أيها السيد فليسر السيد في وسطنا فانه شعب صلب الرقبة و اغفر اثمنا وخطيتنا و اتخذنا ملكًا.
أمير عزت
قد تعثر العدل بالمحاباة لمن نذهب ! ولمن نتكلم ؟ وقد طال وقت الظلام وعمت العتمة فصرنا نتلمس الحائط لعلنا نرى نافذة قد يصير لنا فيها نجاة وعندما رأينا النافذة وعند فتحها
يبدأ شعاع الأمل في فى قلوبنا وعندما نفتح النافذة تخبوا كل الآمال عندما تصطدم
بسياج من حديد فتعجز نفوسنا عن اختراقه فنبدأ بالصراخ وتعلو أصواتنا ويا للأسف ليس من يسمعنا !!! وبالرغم من أن الناس المارة يروننا ولكنهم لا يشعرون بنا فهم لا يسمعون فقد صمت أذانهم بالباطل فلا يهتمون ونبقى نحن فى أحلامنا معذبون والعالم من حولنا يتحرك
فكل ما يحدث من حولنا يجرى مثل البرق ونظل نحن نزحف كالسلحفاة عالم عصيب من يسمع لنا ؟ ومن يجاوبنا !
هل يوجد من يهتم؟ هل يوجد من يراقب؟
ألا تراقبنا يارب من علاك ؟
ألا تعطف علينا من سماك ؟
أليس أنت تشرق بشمسك فى كل يوم على الأبرار والأشرار.
من يحنوا علينا غيرك0
من يسمع صراخنا ألاك لمن نستطيع أن نتكلم ؟
قد ارتشوا قضاتنا وظلمونا كهنتنا أسقطوا الحق عن عرش العدل ووضعوا نفوسهم المليئة بالبغض والحقد والأنانية 0
لذلك لسنا أصحاء لسنا فينا سليم وزاد بيننا السقيم والمظلوم.
أنقذنا يارب من عالم زاد ويزداد فيه الشر يوماً بعد يوم وكأنه مسلسل من عالم الحيوان من يستطيع أن يفترس يكسب ويربح ومن لا يستطيع تصبح نفسه هى الفريسة0
أشرق من سماؤك يارب وأنظر فقد بادََ التقى من الأرض وبادَ الشرفاء من الشعب 0
فتعالى...
أقيم العظام ورمم البناء.
فتعالى...
فتصلح الحياة ونحيا في أمان.
فتعالى...
لنستطيع الخروج من حجرة الظلام.
فتعالى...
لمنكسري القلوب فيحيوا في شفاء.
فتعالى...
ينهدم السياج ويخرج العدل فى الطريق ويجرى الحق كالبرق فى وسط الناس.
فتعالى...
فنفرح بالخلاص ونسترد أجنحة الحرية.
فتعالى...
فيعم السلام وينتهي الخصام.
فتعالى...
ليخشى الظالمون فلا يظلمون والسارقون فلا ينهبون.
فتعالى...
فتزيد الثقة بين الناس ويتبادلوا المحبة كتبادل الكلام0
أعلم أن كلامي بعيد عن الواقع وكأنني أطلب عالم من الخيال ولكنني سأنزل بالحلم الجميل محاولا ربطه بالواقع الأليم فنحن نعلم أن بدون الشر لن نعلم ما هو الخير ولا مميزاته ولكنني أطلب عالماً يكون فيه الخير أكثر من الشر والمستقيمين أكثر من المعوجين والشرفاء أكثر من المرتشين ومحبوا السلام أكثر ممن يدعوا السلام والأصدقاء أكثر من الأعداء والأقرباء أكثر من البعيدين.
صلاتي :
يارب نحتاج أليك فأعنا فنحن عبيد بطالين لا نعلم الطريق ولكننا نعلم أنك أنت وحدك تعرف كل أبعاد الطريق لذلك أنت وحدك القادر أن تقودنا وتعرفنا وتعلمنا كيف نسلك فيه فأعطنا أن نترك لك الدفة والمجداف لتقودنا في رحلة الحياة ونعلم انك قائدٌُُ ماهرٌ وقبطانٌ أمين لا تترك السفينة حتى بر الأمان فاعطنا أن نرتاح في رحلة الحياة وانعم علنا بسلامك يا أله السلام.
وأصلي إليك قائلاً :
الرب اله رحيم و رؤوف بطيء الغضب و كثير الإحسان و الوفاء. حافظ الإحسان إلى ألوف غافر الآثم و المعصية و الخطية و لكنه لن يبرئ إبراء مفتقد إثم الآباء في الأبناء و في أبناء الأبناء في الجيل الثالث و الرابع.
وأقول مع عبدك موسى :
إن وجدت نعمة في عينيك أيها السيد فليسر السيد في وسطنا فانه شعب صلب الرقبة و اغفر اثمنا وخطيتنا و اتخذنا ملكًا.
أمير عزت



RSS Feed