- هل المؤمن يهلك ؟
مقدمة
تختلط الامور عند
الناس عندما يرون أشخاص في الكنيسة لهم زمناً طويلاً فيها مواظبين على أجتماعاتها
وقد يكونون لهم خدمه أو منصب داخل الكنيسة ثم يفاجأ الناس في يوم بأنهم ارتدوا عن
الايمان المسيحي ويقررون ان هذا كان مؤمناً وفي لحظة أرتدادهِ يقررون بأنه أكيد
هالك, ومن خلال حكمهم علي هذا الشخص يبتدئون في لصق أعتقادهم بنصوص من الايات من
الكتاب في الظاهر تثبت اراهم جاعلين الكلمة تقول ما يريدون لا أن تقول الكلمة ما
تريد معوجين الحق معتقدين أن الله يعمل بحسب منطقهم البشري المحدود في المحبة والمحدود
في الحكمة متغاضين عن نصوص كاملة ومواقف وأمثال واضحة وضوح الشمس وسوف أحاول ذكر
بعضهم في ما يلي وتوضيح بعض النقاط ومنها :-
أولاًَ : علينا أن
نوضح الفرق بين المؤمن كما يصفه الكتاب المقدس وليس كما يصفه الناس, وبين من يدعي
الايمان وهذا ما يجعل الامور تختلط علينا.
المؤمن الحقيقي

مولود من الروح : اجاب يسوع و قال له الحق الحق اقول لك ان كان احد لا يولد من فوقهو
لا يقدر ان يرى ملكوت الله - اجاب يسوع الحق الحق اقول لك ان كان احد
لا يولد من الماء و الروح لا يقدر ان يدخل ملكوت الله (يو3 : 3 ).
+مولودين ثانية
لا من زرع يفنى بل مما لا يفنى بكلمة الله الحية الباقية الى الابد
1بط 1 :23).
+ان علمتم انه بار
هو فاعلموا ان كل من يصنع البر مولود منه (1يو 2 : 29).
+كل من هو مولود
من الله لا يفعل خطية لان زرعه يثبت فيه و لا يستطيع ان يخطئ لانه مولود من
الله (1يو 3 : 9)
+كل من يؤمن ان يسوع
هو المسيح فقد ولد من الله و كل من يحب الوالد يحب المولود منه ايضا (1يو 5 : 1).
نعلم ان كل من ولد
من الله لا يخطئ بل المولود من الله يحفظ نفسه و الشرير لا يمسه (1يو 5 : 18)
خليقة جديدة : اذا ان كان احد في المسيح فهو خليقة جديدة الاشياء العتيقة
قد مضت هوذا الكل قد صار جديدا (2كو
5 : 17).
+لانه في المسيح يسوع
ليس الختان ينفع شيئا و لا الغرلة بل الخليقة الجديدة (غل 6 : 15).
مغروس: فيكون كشجرة مغروسة عند مجاري المياه التي تعطي ثمرها في
اوانه و ورقها لا يذبل و كل ما يصنعه ينجح (مز1 : 3).
+فانه يكون كشجرة
مغروسة على مياه و على نهر تمد اصولها و لا ترى اذا جاء الحر و يكون ورقها اخضر و في
سنة القحط لا تخاف و لا تكف عن الاثمار :ار17
متأصل : متاصلين و مبنيين فيه(اي في المسيح) و موطدين في الإيمان
كما علمتم متفاضلين فيه بالشكر (كو 2: 7)
يتبع الرب ويميزه

 خرافي تسمع صوتي و انا اعرفها فتتبعني (يو 10 : 27
(
يحفظ الوصايا : و من يحفظ وصاياه يثبت فيه و هو فيه و بهذا نعرف انه يثبت فينا من الروح الذي
اعطانا (1يو 3 : 24).
+الذي عنده وصاياي
و يحفظها فهو الذي يحبني و الذي يحبني يحبه ابي و انا احبه و اظهر له ذاتي (يو 14 : 21).
معترف بلاهوت
المسيح : من اعترف ان يسوع هو ابن الله فالله يثبت فيه و
هو في الله (1يو 4 : 15).
ثابت في المحبة : و نحن قد عرفنا و صدقنا المحبة التي لله فينا الله محبة و من يثبت في المحبة
يثبت في الله و الله فيه (1يو 4 : 16).
امين في القليل : فقال له سيده نعما ايها العبد الصالح و الامين كنت امينا
في القليل فاقيمك على الكثير ادخل الى فرح سيدك (مت 25 : 21).
لا يسعني الوقت
لاذكر الايات والشواهد الموجودة في الكتاب التي تميز الانسان المؤمن .
أما عن غير المؤمن وهو يدعي الايمان بغير حق يقول الكتاب عنه :
زوان : (يشبه القمح تماماً)مت13
عذارى : ولكن جاهلات مت25
أسماك : ولكن أردياء مت13
أخوة : ولكن كذبة 2كو 11 : 26
عبد : ولكن ردىء مت24 : 48
داخل العرس : وليس عليه لباس العرس مت22: 12
وأيضاً كتب عنهم
في الرسالة الي العبرانيين في الاصحاح السادس "صاروا شركاء الروح القدس" اي في مظاهر
المسيحية من صلاة وترنيم وعظات وأفراح ومعجزات ايضاً ولكنهم غيرمولودين من الروح
ولم يذكر الكتاب ولا مرةً واحدة بأن أنساناً مؤمناً مولود ثانيةً ارتد عن الايمان
أو حتي ما شابه ذلك !!!
كل ما سبق ذكره
كان عن كيف يفرق الكتاب المؤمن عن غير المؤمن وبرغم ما يوضحه الكتاب عن المؤمنيين
ومن يدعون الايمان الا ان الرب يعلمنا أننا لن نستطيع في بعض الاحيان وقد تكون
كثيرة أننا لن نستطيع تمييز هؤلاء ممن يدعون الايمان وذلك لكثرة تشبههم بالمؤمنيين
فالانسان ينظر بالعينيين لما هو ظاهر ومعروف واما الله فينظر للقلب ويعرف أفكار
الانسان وكل ما في باطنه.
والان بعد ما
قمنا بتوضيح الفرق بين المؤمن الحقيقي والمؤمن الذي يدعي الايمان نستطيع أن نذكر
كيفية عدم هلاك المؤمن كما يقول الكتاب بشواهد قوية وواضحة لكي نتأكد من حق الله
اي الكلمة في هذا الموضوع.
الشواهد التي
تؤكد علي أن المؤمن لا يهلك, أرجو الانتباه لما تحته خط :


+لانه هكذا احب الله
العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به
بل تكون له الحياة الابدية (يو
3 : 16) أن كنا نؤمن لا نهلك
وايضاً تكون لنا حياة أبدية
+أنا هو الخبز الحي
الذي نزل من السماء ان اكل احد من هذا الخبز يحيا الى الابد
و الخبز الذي انا اعطي هو جسدي الذي ابذله من اجل حياة العالم (يو 6 : 51)
+الذي لم يشفق على
ابنه بل بذله لاجلنا اجمعين كيف لا يهبنا ايضا معه كل شيء
(رو 8 : 32)
أن كان الله بذل
ابنه لاجلنا ونحن كنا اعداء و انتم الذين كنتم قبلا اجنبيين و اعداء في الفكر
في الاعمال الشريرة قد صالحكم الان (كو : 21)
سوف أواصل كتابتي في هذا الموضوع حتى نستطيع تغطيته
بالكامل.
الرب معكم
تستطيع التعليق
على الموضوع وكتابة أي سؤال


 


Comments

عبد الله (البحرين
09/17/2010 17:27

شو تقصد ياخي ب قمحت هل تقصد الحمق

Reply
Amir
10/11/2010 12:09

اقصد القمح أخويا عبد الله

Reply
Baky
10/14/2011 19:22

May god bless you more and more

Reply
رائع الرب
12/10/2011 11:14

ربنا يباركك ويستخدمك ةاشكر الرب من اجل تنسيقك للموضوع ومن كثره النصوص الرب القادر يستخدمك ولكن لي عليك قليل بالمحبه التي لنا بيسوع المسيح كان من الواجب عرض الموضوع من جه المؤمن الحقيقي والمتدين او المزيف اما فكره يهلك او لا يهلك فلا يحق لك ان تدين او تقول يعوجو لان الكل يمتلك اياته وشواهده فمن الممكن ارئهم العقائديه تكون خطاء ولكن من الممكن تكون صواب ومن الجائز ان يكون رائيك صواب يحتمل الخطاء لان لا احد في العقائد يملك جق كتابي مطلق قدم رئيك فقط دون نقض الاخارين والله يبين

Reply



Leave a Reply