الحسد ..الجزء الثاني
 هل لنا أنت أو لأعدائنا ؟

Picture

              

عندما رأي يشوع ، رئيس جند الرب عند أريحا وسيفه مسلول بيده ، سأله قائلا: هل لنا أنت أو لأعدائنا؟ يش 5 : 13... وهذا لأنه كان يعرف أن هناك ملائكة ساقطين . وأن" الشيطان نفسه يغير شكله إلي شبه ملاك نور " 2كو 11 : 15         

فقد تلقي الأجابة عن سؤاله ، وعرف أنه رئيس جند الرب.

....والآن إن طرح عليك نفس السؤال ، هل لنا أنت أو لأعدائنا ؟ فبماذا تجيب؟

..تذكر أننا نستكمل موضوع الحسد ..وأن الحاسد يعمل مع معسكر العدو ... ويحارب لصالحه، حتي وإن أدعي غير ذلك ... وليس في هذا أدني مبالغة ، فإن الحسد حلقة من سلسلة أعمال الجسد، والتي تتضمن السحر أيضا . غلا 5 : 20

وهذا ليس بالشئ الغريب لأن الجسد " الطبيعة الفاسدة" حقل العدو الخصب...

فكما رأينا في الجزء الأول أن الحسد مقترن بالشهوة الردية ، سنري في هذا الجزء أن له قرين آخر ألا وهو السحر .

سؤال: ماهي العلاقة بين السحر والحسد ؟

... قد ذكرنا سابقا أن الحاسد يرسل أرواح شريرة إلي ما أو من يحسده... فهو شخص مستخدم من العدو حتي وإن جهل ذلك. ولكن الساحر "أو من يلجأ إليه" يفعل نفس الأمر تقريبا ولكن عن عمد ...

وهناك قصة كتابية تؤيد هذا الفكر ..

* الحسد والسحر :

ففي سفر العدد ص 22 عندما رأي بالاق بن صفور ملك موأب "من الشعوب المعادية لشعب الرب في العهد القديم ، ولكننا فى العهد الجديد ليس لنا أعداء من لحم ودم " ما فعل شعب الرب بالأموريين فزع جدا ... فأرسل رسلا إلي بلعام ابن صفور " لياتي ويلعن شعب الرب" يلقي عليه سحرا لكي يهذمه ويطرده من الأرض عد 22 : 6

والآن أريدك أن تدقق النظر في حديث ملك مؤآب لبلعام عن شعب الله ... فقد كانت كلماته مليئة بالحسد عندما قال " هوذا شعب خرج من مصر " وهنا يحسد الشعب علي حريته من العبودية " هوذا قد غشي "غطي"  وجه الأرض .. يحسده علي كثرة عدده التي قد باركه بها الرب " عدد 22 : 9

ملحوظة :

قد يقول قائل أن بلعام لم يكن يستخدم السحر ، وردا علي ذلك نرجو مراجعة

عدد 24 : 1 الذي يقول " فلما رأي بلعام أنه يحسن في عيني الرب أن يبارك إسرائيل ، لم ينطلق كالمرة الأولي والثانية ليوافي فألا .."

ويأتي هذا الجزء في ترجمة  أنتر ناشيونال فيرجن
 
    هكذا  لم يرجع للسحر أو  العرافة 

SORSERY
   كالمرات الأخري..

     يتبع

 


Comments




Leave a Reply