الهزيمة والانتصار
مقدمة
كثيراً ما ننتصر علي أمور صعبة وعميقة في حياتنا ولكننا نفشل امام اقل واصغر الاشياء، واني أري من جهة ما تعلمت انني قد أتهاون في أمور صغيرة فأحصد عواقب وخيمة ولكن أمام مشاكل كبيرة استعد جيداً لمواجهتها
هيا بنا نتنقل بين أسوار اريحا، اقصد بين سطور الكتاب في ملحمة رائعة في انتصار الشعب علي اريحا وهزيمته ايضاً امام عاي الصغيرة.
"قال الرب ليشوع قد دفعت بيدك اريحا. وخان بنو اسرائيل خيانة"
غياب الحضور الالهي
هناك تكليف بأن يقوم يشوع بأنجاز ما كٌلف به من الرب تجاه أريحا،"قال الرب ليشوع قددفعت اريحا بيدك، وعلي النقيض لم يُكلف يشوع بأن يذهب الي عاي فأخذ قراره بنفسه بدون اشارة من الرب. وايضاً يقول الوحي : "وخان بنو اسرائيل خيانة.والفرق بين هذين الموقفين هو
(الاولي :قال الرب، والثانية :خان بنو اسرائيل)
تطبيق :- وكثيرا ما تحدث في حياتنا امور شبيهة بهذه الاحداث الحقيقية
(فكر ما هي الامور التي في حياتك داخل مشيئة الرب أو خارجها)
الخطة
تسرد لنا كلمة الله كيف اعُطيت خطة ليشوع لإمتلاك اريحا، فما أروعها من خطة مفصلة محكمة يصيغها الرب بنفسه ليشوع.
تدورون دائرة المدينة"جميع"رجال الحرب حول المدينة مرة واحدة...ويقول الاصحاح السابع من سفر يشوع ان الرجال الذين ارسلهم يشوع ليتجسسوا الأرض هم الذين وضعوا خطة الهجوم علي عاي
"قالوا له لا يصعد كل الشعب إلي هناك لانهم قليلون"
تطبيق :- يلزم علينا ان نتعلم ان نأخذ كل تدبيرات حياتنا من شخص الرب يسوع مباشرة، ولا نتكل علي أحد في اتخاذ القرارات الحاسمة في حياتنا سوي الرب.
حالة القلب
فذاب قلب الشعب وصار مثل الماء. وكان هذا نتيجة الهزيمة وخوض أمراً ليس في مشيئة الرب، ونري في المقابل كيف فرح الشعب وهتف هتافاً عظيماً، لأنه في المرة الاخري كان الرب في المشهد.
تطبيق :- عندما يريد الرب ان يمسك بدفة حياتنا ويقودها في كل صغيرة وكبيرة يكون الفرح حليفنا
فلا نستعجب ان كان لنا قراراتنا العشوائية التي نحصد منها . عاقبة.
مقدمة
كثيراً ما ننتصر علي أمور صعبة وعميقة في حياتنا ولكننا نفشل امام اقل واصغر الاشياء، واني أري من جهة ما تعلمت انني قد أتهاون في أمور صغيرة فأحصد عواقب وخيمة ولكن أمام مشاكل كبيرة استعد جيداً لمواجهتها
هيا بنا نتنقل بين أسوار اريحا، اقصد بين سطور الكتاب في ملحمة رائعة في انتصار الشعب علي اريحا وهزيمته ايضاً امام عاي الصغيرة.
"قال الرب ليشوع قد دفعت بيدك اريحا. وخان بنو اسرائيل خيانة"
غياب الحضور الالهي
هناك تكليف بأن يقوم يشوع بأنجاز ما كٌلف به من الرب تجاه أريحا،"قال الرب ليشوع قددفعت اريحا بيدك، وعلي النقيض لم يُكلف يشوع بأن يذهب الي عاي فأخذ قراره بنفسه بدون اشارة من الرب. وايضاً يقول الوحي : "وخان بنو اسرائيل خيانة.والفرق بين هذين الموقفين هو
(الاولي :قال الرب، والثانية :خان بنو اسرائيل)
تطبيق :- وكثيرا ما تحدث في حياتنا امور شبيهة بهذه الاحداث الحقيقية
(فكر ما هي الامور التي في حياتك داخل مشيئة الرب أو خارجها)
الخطة
تسرد لنا كلمة الله كيف اعُطيت خطة ليشوع لإمتلاك اريحا، فما أروعها من خطة مفصلة محكمة يصيغها الرب بنفسه ليشوع.
تدورون دائرة المدينة"جميع"رجال الحرب حول المدينة مرة واحدة...ويقول الاصحاح السابع من سفر يشوع ان الرجال الذين ارسلهم يشوع ليتجسسوا الأرض هم الذين وضعوا خطة الهجوم علي عاي
"قالوا له لا يصعد كل الشعب إلي هناك لانهم قليلون"
تطبيق :- يلزم علينا ان نتعلم ان نأخذ كل تدبيرات حياتنا من شخص الرب يسوع مباشرة، ولا نتكل علي أحد في اتخاذ القرارات الحاسمة في حياتنا سوي الرب.
حالة القلب
فذاب قلب الشعب وصار مثل الماء. وكان هذا نتيجة الهزيمة وخوض أمراً ليس في مشيئة الرب، ونري في المقابل كيف فرح الشعب وهتف هتافاً عظيماً، لأنه في المرة الاخري كان الرب في المشهد.
تطبيق :- عندما يريد الرب ان يمسك بدفة حياتنا ويقودها في كل صغيرة وكبيرة يكون الفرح حليفنا
فلا نستعجب ان كان لنا قراراتنا العشوائية التي نحصد منها . عاقبة.




RSS Feed