روميو وجوليت العهد القديم

اذا جاز لنا هذة التسمية .
لكن هي ليست قصة كقصة روميو وجوليت او قيس وليلي ولكن الفرق ان ابراهيم وسارة هما في مخافة الله كانا يسيران.
احب ابراهيم سارة زوجتة حباً جماً في كل شئ فيسرد لنا وحي الكتاب المقدس كيف كانت سارة مع ابراهيم عندما قال الرب لآبرام "اذهب من ارضك ومن عشيرتك" فذهبت سارة معه دون ان تتساءل الي اين او لماذا. وعند دخولهما الي مصر قال ابراهيم ان سارة اخته، فلم تعترض بالرغم انه كان جرحا في قلبها، خضعت له، ولم يترك الرب الامر يسير هكذا فأنتشل سارة من يد فرعون وضرب لاجلها بيت فرعون .
ويذكر الوحي في (خر1:13) "وصعد ابراهيم من مصر وامرأته "ايا كان الامر صارت سارة وسارت في خطي ابراهيم دون تذمر .
كان هناك حباً عظيماً من سارة لآبراهيم، واحترام ايضا من ابراهيم لها، في الاصحاح السادس عشر تقول له سارة. ادخل علي جاريتي لعلي اُرزق منها، ولم يذكر ان ابراهيم قد عرض قبلا ان يتزوج غيرها لكي يأتي بنسل (للتتميم الوعد). كم كان يقدرابراهيم ويحترم مشاعر حبيبته سارة. ... وللحديث بقية
صلاة ..... ضع يارب وسط شعبك سارة لكل رجل من رجال الله.



RSS Feed